الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تحمل كل اختلالات قطاع الصحة بإقليم سطات للمندوب الاقليمي

هيئة التحرير
2022-04-25T01:43:21+01:00
غير مصنف
هيئة التحرير25 أبريل 2022آخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2022 - 1:43 صباحًا
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تحمل كل اختلالات قطاع الصحة بإقليم سطات للمندوب الاقليمي

في بيان مذيل بتوقيع الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة المرتبط عضويا بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اعتبر أن كل مشاكل قطاع الصحة بإقليم سطات هي نتيجة لسوء التدبير والتسيير للمندوب الإقليمي بل وكذا “عدم كفاءته” حسب مضمون البيان الذي نتوفر على نسخة منه. فالهيئة النقابية ترى أن هناك تردي خطير للعرض الصحي بالإقليم إن على مستوى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ،أو مستشفى القرب بابن أحمد أو المراكز الصحية بالإقليم ،لتجد الأطر الصحية نفسها وجها لوجه أمام الساكنة التي تعاني الأمرين في انعدام تفاعل حقيقي للمندوب.

وقد سجل المكتب الجهوي للنقابة الاختلالات الآتية:

  • غياب مدير للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني قرابة سنتين نتيجة افتعال المشاكل والمضايقات والتدخلات السافرة للمندوب الإقليمي في شؤون إدارة المستشفى.
  • الوضعية الكارثية للمركز الصحي سيدي عبد الكريم ومشاكل بالجملة تتخبط فيها الأطر الصحية بالمركز الصحي والمندوب الإقليمي عوض حلها يزيد في تعقيدها تصفية لحسابات ضيقة بعيدا عن التسيير والتدبير
  • استعمال المندوب الإقليمي لإعادة الانتشار لتصفية الحسابات عوض حل خصاص الموارد البشرية ضاربا الدورية الوزارية المتعلقة بالحركة الإنتقالية عرض الحائط .
  • نسجل بأسف شديد سد باب الحوار مع مكتبنا الإقليمي والاتحاد المحلي ،وعدم التفاعل الإيجابي مع مشاكل الشغيلة الصحية بالإقليم ،وكذا أسلوب الترهيب الذي يمارسه المندوب الإقليمي من أجل التضييق على مناضلينا مما يتنافى مع المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل النقابي وكذا دورية السيد وزير الصحة حول مأسسة الحوار الاجتماعي
  • استغرابنا للطريقة الغريبة التي تصرف بها مستحقات الحراسة والإلزامية للعاملين بالقطاع ،مما يؤدي إلى ضياع حقوق الشغيلة الصحية

هذا التشخيص، دفع المكتب النقابي بان يدعو السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية والسيد المدير الجهوي للصحة بجهة البيضاء-سطات للتدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. وذلك من خلال إيفاد لجنة لتقصي الحقائق. داعيا مناضليه للاستعداد لتصعيد محتمل.

البيان كما سبقت الاشارة هو موقع من قبل الكاتب الجهوي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ولماذا لا يتم توقيعه من الكاتب الاقليمي الذي يعتبر المسؤول الثاني عن الصحة بالاقليم؟؟ ولماذا نسجل تصعيد للهيآت النقابية بعذ توجيه المندوبية الاقليمية لاستفسارات متتالية للأطر الصحية بالاقليم؟ أكيد أن الوضعية الصحية بالاقليم هي مرضية، لكن من المسؤول عن تأخير المواعيد، عن عدم تشغيل المعدات التي يعج بها مستشفى الحسن الثاني، عن الفوضى والتسيب الذي يعيشة المستشفى الذي لا يزال بدون لا مدير ولا رئيس المصالح المادية منذ سنوات ؟ من المسؤول عن التأخيرات والغيابات بالجملة للأطر الصحية بالمستشفى؟؟؟ أسئلة كثيرة نتمنى أن يكون  لها أجوبة على أرض الميدان من خلال تحسين الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين بدون لا وساطة ولا ابتزاز ولا سمسرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.