أفادت مصادر مطلعة لـ “أخبار سطات” أن مديري المؤسسات التعليمية بدائرة البروج (إقليم سطات) تلقوا إشعاراً يقضي بتحويل مقر تكوينات “الريادة” المخصصة للأساتذة من دائرة البروج إلى مدينة سطات، التي تبعد عنها بمسافة تتجاوز 75 كيلومتراً. في المقابل، تقرر الإبقاء على مقر التكوين الخاص بدائرة ابن أحمد، مع تحويله محلياً من ثانوية “باجة” التأهيلية إلى ثانوية “أنس بن مالك” الإعدادية.
ووفقاً لمصادر الجريدة، فإن قرار نقل مركز التكوين فرض على عدد كبير من الأساتذة تكبد عناء ومصاريف التنقل اليومي إلى مدينة سطات لمدة تسعة أيام. و أوضحت المصادر أن التبرير الرسمي الذي رُبطت به الخطوة اعتمد على “أسباب تنظيمية” تتعلق باحتضان المؤسسة الأصلية لامتحانات الدورة الاستدراكية، ليتغير المقر الجديد إلى رحاب جامعة الحسن الأول (بين كلية العلوم القانونية والسياسية وكلية العلوم والتقنيات.)
غير أن مصادر متطابقة شككت في نجاعة هذا المبرر، مشيرة إلى أن المؤسسة المحتضنة بالبروج تتوفر على قسم داخلي مستقل تماماً عن أجواء امتحانات الدورة الاستدراكية. كما شددت ذات المصادر على أن مدينة البروج تزخر بمؤسسات تعليمية أخرى وثانوية إعدادية غير معنية بالامتحانات، وكان بالإمكان اعتمادها كفضاءات بديلة للتكوين لتجنيب الأطر التربوية مشقة السفر.
وفي سياق متصل، عبر عدد من رجال ونساء التعليم، في اتصالات متفرقة بـ “أخبار سطات”، عن استيائهم البالغ وتذمرهم من هذا القرار الذي اعتبروه “غير منصف ويخدم مصالح فئة على حساب أخرى”. وجدد المتضررون مطالبهم للمدير الإقليمي بالنيابة بضرورة التدخل الفوري لإنصافهم، ومراجعة هذه القرارات التنظيمية بما يضمن توفير ظروف تكوين مريحة ومحفزة للجميع.
















