سطات.. فرصة للاستفادة من أبنائها في المهجر في يوم المهاجر.

akhbarsettat11 أغسطس 2026آخر تحديث :
سطات.. فرصة للاستفادة من أبنائها في المهجر في يوم المهاجر.

أخبار سطات :

بالنسبة إلى إقليم سطات، فإن أبناءه المنتشرين في مختلف أنحاء العالم يمثلون رصيداً بشرياً مهماً، بما يحملونه من تجارب وخبرات وعلاقات دولية.

والاستثمار في هذه الطاقات ضروري عبر آليات للتواصل المستمر، وإلى فتح المجال أمام الكفاءات للمساهمة في النقاش حول مستقبل الإقليم، ونقل التجارب الناجحة التي عايشوها في بلدان الإقامة.

كما أن الإنصات إلى الملاحظات والانتقادات البناءة من شأنه أن يساعد مختلف المؤسسات والإدارات على اكتشاف مكامن الخلل والعمل على تجاوزها، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المغرب، وبما يتلاءم مع الطموح نحو بناء إدارة أكثر قرباً من المواطن وأكثر قدرة على الاستجابة لانتظاراته.

وفي النهاية، يبقى اليوم الوطني للمهاجر فرصة لتجديد الاعتراف بمغاربة العالم، وبأدوارهم وتضحياتهم ونجاحاتهم، كما يبقى مناسبة للتأكيد على أن الاحتفاء الحقيقي يكون بالإنصات، والتفاعل، والاستجابة، وتحويل الملاحظات إلى حلول ومبادرات ملموسة.

وسطات، مثل باقي أقاليم المملكة، تتوفر على طاقات وكفاءات في مختلف أنحاء العالم، وهي ثروة بشرية تستحق أن تُستثمر وتُشرك وتُحتفى بها، خدمةً للإقليم والوطن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل