احتضنت عمالة إقليم سطات فعاليات اليوم الوطني للمهاجر اليوم الاثنين 10 غشت الجاري، لقاء سنعود له في مقال مفصل في هذا اليوم، لكن الحدث الذي أثار انتباه واستغراب الجميع هو حضور مستوطن كرين بارك للعمالة وحضوره هذا اللقاء وهو بكل قواه الجسدية والعقلية, سبب الاندهاش هو عدم امتثال هذا المواطن صاحب الجنسيات الثلاث، وصاحب مقولة ” غادي نعيط للوكيل العام ونتاصل بوكيل الملك” لاستدعاءات النيابة العامة والاكتفاء بإرسال شواهد طبية تطرح تساؤلات عميقة….
أكيد أنه ليس بعد مبحوث عنه، لكن احترام مؤسسة القضاء ليس شعار نتفوه به فقط عند الحاجة، ولكن ثقافة عميقة نستشفها من سلوكات نابعة من مواطنة حقة تقدر الوطن ومؤسساته وتقدس نظامه، فكان على الاقل احتراما للطبيب صاحب الشهادة، ولمؤسسة النيابة العامة صاحبة الاستدعاء، الاختفاء عن الانظار عن كل مدينتنا الصغيرة التي تتنقل فيها كل الاخبار والحركات في الوقت والحين واللحظة. لكن صاحب الجنسيات الثلاث لا يعتبر إلا مصالحه الضيقة… فهل يدفع ظهوره هذا لاتخاذ خطوات أكثر حزما وجدية ؟

















