في مدينة سطات، حيث تتعدد المشاريع والأفكار، اختار الشاب عدنان بوخميس أن يشق لنفسه طريقاً مختلفاً، وأن يحوّل شغفه بعالم المشروبات والابتكار إلى مشروع متميز أصبح اسمه يرتبط تدريجياً بأجواء الحفلات والأعراس والمناسبات.
عدنان اختار مجالاً يعرف اليوم انتشاراً وإقبالاً متزايداً، يتعلق بتقديم العصائر والمشروبات المعروفة باسم Mocktail، وهي مشروبات مبتكرة تجمع بين الألوان والنكهات وطريقة التقديم، لتتحول من مجرد عصائر إلى جزء أساسي من ديكور وأجواء المناسبات.
وبفكرة تبدو بسيطة في ظاهرها، لكن تحتاج إلى الكثير من الإبداع والدقة والاحترافية، استطاع هذا الشاب أن يجعل من مشروعه تجربة مختلفة، تقوم على جمالية التقديم، تنوع المشروبات، حسن التنظيم، واللمسة الخاصة التي ترافق كل مناسبة.
مشروع جديد يفرض نفسه في سطات
ما يميز تجربة عدنان بوخميس أن مشروعه لم يبق مجرد فكرة أو نشاط عابر، بل بدأ يفرض حضوره داخل سوق تنظيم الحفلات بالإقليم، بعدما أصبح اسمه متداولاً لدى عدد من مموّني الحفلات وأصحاب المناسبات.
ففي الأعراس والحفلات والمناسبات الخاصة، لم يعد حضور الـMocktail مجرد إضافة ثانوية، بل أصبح بالنسبة للكثيرين عنصراً يمنح المناسبة جمالية خاصة، خصوصاً مع تنوع الألوان والأكواب وطرق التقديم التي تستقطب اهتمام المدعوين، ولا سيما الشباب.
عدنان أدرك مبكراً أن النجاح في هذا المجال لا يرتبط فقط بجودة المشروب، وإنما أيضاً بطريقة تقديمه، وبقدرة صاحب المشروع على صناعة تجربة متكاملة تظل حاضرة في ذاكرة الحضور.
بصمة خاصة في كل مناسبة
ويبدو أن الرهان الذي اختاره عدنان بدأ يؤتي ثماره، إذ أصبح حضوره في عدد من المناسبات مرتبطاً بصورة مختلفة للـMocktail، حيث يحرص على تقديم المشروبات بأسلوب يجمع بين الذوق، الأناقة، الألوان، والفرجة.
ومن خلف طاولة المشروبات، يحاول عدنان أن يجعل كل كأس يحمل بصمته الخاصة، وأن يحول لحظة تقديم العصير إلى مشهد يجذب الأنظار ويضيف شيئاً من الحيوية إلى أجواء الحفل.
شاب يراهن على فكرة جديدة
قصة عدنان بوخميس هي أيضاً قصة شاب اختار أن يؤمن بفكرة وأن يطورها بدل البحث عن مشروع تقليدي.
ومع تنامي ثقافة تنظيم الحفلات وتزايد الطلب على الخدمات المبتكرة، يبدو أن مجال الـMocktail يحمل فرصاً واعدة، خصوصاً عندما يقترن بالاحترافية والابتكار وجودة الخدمة.
وفي إقليم سطات، الذي يعرف حركية متزايدة في مجال الأعراس والمناسبات والحفلات، استطاع عدنان أن يجد لنفسه مكاناً داخل هذا المشهد، وأن يحوّل اسمه تدريجياً إلى علامة يعرفها عدد من المهنيين في قطاع تموين وتنظيم الحفلات.
عدنان بوخميس.. شاب من سطات اختار أن يصنع اسمه بطريقة مختلفة، وأن يحوّل كأساً من العصير إلى لوحة من الألوان، ومشروعاً بسيطاً في ظاهره إلى تجربة تحمل الكثير من الطموح.
والأكيد أن قصة هذا الشاب تستحق المتابعة، لأن بدايتها فقط هي التي كُتبت، أما القادم فقد يحمل الكثير من المفاجآت.
















