يوم غد الاثنين 28 شتنبر، سيلتحق بالمدرجات وقاعات الدراسة بكل مؤسسات التعليم والتكوين كل الطلبة والتلاميذ والمتدربين لتنطلق الدراسة بكل المؤسسات على الساعة الثامنة صباحا, واقع تتجاهله الجماعة ومسؤولي المدينة بحيث لاحظنا في الاسبوع السابق استعمال الطلبة لحافلات النقل بين المدن لنقلهم من وسط المدينة إلى مدارة الجامعة؟ حل ترقيعي… ووضعية يستفيد منها سيارات الاجرة الصغيرة التي تفرض تسعيرات غير قانونية ودون أدنى رقابة من السلطة المحلية والامن للتعرفة المطبقة لنقل الطلبة من وسط المدينة إلى مؤسسات محظوظة من الجامعة، أما مؤسسة المعهد العالي لعلوم الصحة فإن الوصول إليه مهمة شبه مستحيلة وغير ممكنة؟؟؟ أما نخب المدينة فهي عاجلة عن وجود حلول استباقية قبل وقوع المشكلة التي كانت تظهر معالمها منذ السنة الماضية. عاجزة عن حل مشكل النقل قبل عجزها عن حل مشكل الأزبال والانارة؟ مما يجعل جماعة سطات خارج انتظارات وهموم الساكنة؟
إن مشكل النقل هو قديم جديد بالمدينة والاقليم، وكان من الممكن أن يلقى حلا متكاملا لا يخضع لحسابات السياسة والاصوات وهيمنة سيارات الاجرى بالاقليم. هيمنة تطرح علامات استفهام كبيرة على السلطات المحلية والمنتخبة والمؤسسة الامنية؟ نعم، الحل المؤقت لمشكل النقل بالمدينة هو فرض رقابة صارمة على سلوكيات كل سيارات الاجرة وفرض احترام القانون، ثم الاستعانة بسيارات الاجرة الكبيرة لنقل الطلبة من وإلى وسط المدينة بتسعيرة محددة. وبالتوازي مع كل هذا، التفكير في نقل عمومي يضمن تنقل الساكنة بكل يسر داخل المدينة وربط كل مرافقها الحيوية، ثم ربط المدينة بمختلف الجماعات المجاورة داخل الاقليم ولم لا نقل جهوي عمومي يحافظ على حد قليل من كرامة إقليم سطات ويضمن حق دستوري مغتصب لساكنة الاقليم. جهة غائبة عن سطات ولم تحقق فيها إي استثمار حقيقي، غير استنزاف ثروات هذا الاقليم، فلو كان حرص رئيس الجهة على تنمية الاقليم كحرصه على فرض رئيسة من حزبه على جماعة يعلم كل مشاكلها، لكان حال الاقليم أحسن من برشيد وسيدي بنور.
















