دار الشافعي تطلق ورشاً طرقياً بـ20 مليون درهم.. 30 كيلومتراً من المسالك لفك العزلة عن الدواوير

akhbarsettat2 نوفمبر 2026آخر تحديث :
دار الشافعي تطلق ورشاً طرقياً بـ20 مليون درهم.. 30 كيلومتراً من المسالك لفك العزلة عن الدواوير

تشهد جماعة دار الشافعي بإقليم سطات انطلاقة مشروع طرقي تنموي مهم، يروم تعزيز البنية التحتية وفك العزلة عن عدد من الدواوير والتجمعات السكنية، بغلاف مالي يناهز 20 مليون درهم، أي ما يعادل ملياري سنتيم، في خطوة تروم تحسين ظروف العيش والتنقل بالعالم القروي.

ويهم هذا المشروع بناء وتهيئة حوالي 30 كيلومتراً من الطرق والمسالك القروية، موزعة على أربعة محاور، حيث جرى إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغاله، في أفق تحسين شبكة الربط الطرقي وتسهيل تنقل المواطنين نحو المرافق والخدمات الأساسية، من مؤسسات تعليمية ومراكز صحية وسوق أسبوعي، فضلاً عن تعزيز التواصل بين مختلف الدواوير التابعة للجماعة.

ومن المنتظر أن يساهم هذا الورش في تحسين الربط الطرقي بين جماعة دار الشافعي وعدد من الجماعات المجاورة، من بينها عين بلال وبني خلوق، بما من شأنه تسهيل حركة الأشخاص ونقل البضائع والمنتجات الفلاحية، فضلاً عن تقليص المسافات والوقت المستغرق في التنقل.

وفي تصريح صحفي، أكد رئيس مجلس جماعة دار الشافعي، حسن الريحاني، أن هذا المشروع يشكل ثمرة مسار من الترافع والتخطيط امتد لنحو خمس سنوات، موضحاً أن تمويله يتم بالكامل من الموارد الذاتية لميزانية الجماعة، وهو ما يعكس أهمية تعبئة الإمكانيات المالية المحلية وتوجيهها نحو مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية.

كما نوه رئيس الجماعة بالمواكبة الإدارية والتقنية التي حظي بها المشروع من طرف السلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، والتي ساهمت في تجاوز عدد من الإكراهات المرتبطة بمراحل الإعداد وإخراج هذا الورش إلى حيز التنفيذ.

ولا تقتصر أهمية المشروع على تحسين البنية الطرقية فحسب، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية متعددة، بالنظر إلى انعكاساته المرتقبة على الحياة اليومية للساكنة، خاصة التلاميذ والمرضى والعمال، الذين سيستفيدون من ظروف تنقل أفضل، إلى جانب تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية ودعم الأنشطة التجارية والفلاحية المحلية.

ويُرتقب أن تشكل المحاور الطرقية الأربعة إضافة نوعية لشبكة الطرق والمسالك القروية بالجماعة، بما يعزز جاذبية المجال القروي ويساهم في الحد من الفوارق المجالية، ويدعم استقرار الساكنة وتحسين فرص التنمية المحلية.

وبهذا المشروع، تضع جماعة دار الشافعي فك العزلة الطرقية ضمن أولويات عملها التنموي، من خلال استثمار مالي يناهز 20 مليون درهم من مواردها الذاتية، في انتظار أن تترجم الأشغال الجارية هذه الطموحات إلى منجزات ملموسة تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل