ماذا ينتظر مجلس أوسار لتسليم الحي الجامعي للجهة الوصية؟

akhbarsettat5 أكتوبر 2026آخر تحديث :
ماذا ينتظر مجلس أوسار لتسليم الحي الجامعي للجهة الوصية؟

منذ أكثر من سنتين والاشغال منتهية بالحي الجامعي الجديد الذي تم بناؤه بتجزئة المنظر الجميل بالقرب من المعهد العالي لعلوم الصحة وقرب المكان المخصص لمؤسسات جامعية أخرى. ورش سهر عليه المجلس الاقليمي لسطات الذي لا يزال يراوغ لتسليمه للمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، ما يطرح عدد من الاسئلة المشروعة من قبل الطالبات والطلبة وأولياء أمورهم. فرغم توسع الجامعة وانطلاق الدراسة بمؤسستين جديدتين بسطات، فإن مجلس أوسار له اهتمامات أخرى، نتمنى أن تكون من بينها الشباب بشكل عملي وفعلي وليس فقط في الشعارات والخطب والحملات الدعائية.

للإشارة فإن الاشغال في هذا الحي انتهت قبل بداية مشروع حي جامعي خاص بسطات، الذي تم استكمال أشغاله وفتح خدماته للطالبات والطلبة منذ أكثر من ثلاث سنوات… فرق كبير بين الخاص والعام، يوضح مدخلا من مداخل أسباب الاختلالات المجالية. حيث يتجلى لنا بالملموس في هذا الملف أن العامل البشري ونخص بالذكر النخب السياسية هي جزء كبير من مسببات الفوارق المجالية، وليست الميزانيات التي يبدعون في هدرها وتفويت ثمارها على المواطن. فهل يتحرك أوسار ومجلسه في هذه الاشهر الاخيرة للإفراج عن هذه البناية داخل الحرم الجامعي الذي لم يزره إلا لافتتاح مقهى أو ملهى للرئيس السابق الذي أغدق عليه من المال العام ليكتريه للحساب الخاص… 

المجلس الاقليمي مدعو للمرور لسرعة إخراج كل المشاريع قبل الوقت الانتخابي الذي اقتربنا من احتدامه بعد اسدال الانتخابات التشريعية واستشراف الانتخابات الجماعية في الخريف المقبل. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل