في خطوة تعكس الحضور المتنامي لجامعة الحسن الأول بسطات على الساحة الأكاديمية والجامعية الإقليمية، حظيت الجامعة بتكليف جديد يتمثل في تولي مسؤولية لجنة «الابتكار البيداغوجي والإدماج»، التابعة للمؤتمر الجهوي لرؤساء الجامعات بالوكالة الجامعية للفرنكوفونية في منطقة شمال إفريقيا.
وجاء هذا التكليف على هامش فعاليات الدورة السادسة للأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية، التي احتضنتها مدينة أكادير، بمشاركة عدد من المؤسسات الجامعية والأكاديمية المنخرطة في تعزيز التعاون العلمي وتطوير منظومات التعليم العالي.
ويشكل هذا الاختيار اعترافاً بالدور الذي تضطلع به جامعة الحسن الأول في مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي، خاصة في المجالات المرتبطة بتجديد المناهج البيداغوجية، وتطوير أساليب التدريس، وتعزيز الإدماج داخل الفضاء الجامعي.
وتندرج هذه المسؤولية ضمن رؤية عمل مشتركة تشمل خمسة محاور استراتيجية، تتوزع مسؤولياتها بين عدد من المؤسسات الجامعية بشمال إفريقيا، حيث تتولى جامعة ابن زهر تنسيق محور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، فيما تشرف جامعة سوسة على محور الشباب وقابلية التشغيل وريادة الأعمال، بينما أُسند محور الدبلوماسية العلمية والحكامة إلى المدرسة العليا للزراعة والطب البيطري، ومحور البحث العلمي ذي الأثر والتنمية المستدامة إلى جامعة نواكشوط.
ومن المنتظر أن يتيح هذا الموقع الجديد لجامعة الحسن الأول بسطات فرصة تعزيز حضورها في شبكات التعاون الجامعي، والمساهمة في بلورة مبادرات ومشاريع مشتركة تروم الارتقاء بجودة التكوين الجامعي، وتشجيع الابتكار في الممارسات التعليمية، والاستجابة للتحديات الجديدة التي تواجه مؤسسات التعليم العالي.
ويعزز هذا التكليف مكانة جامعة الحسن الأول ضمن المؤسسات الجامعية المنخرطة في دينامية التعاون الأكاديمي على المستوى الإقليمي، ويفتح أمامها آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات والتجارب في مجال الابتكار البيداغوجي والإدماج.














