يشهد مشروع ربط جماعة دار الشافعي والجماعات المجاورة بشبكة الماء الصالح للشرب، انطلاقاً من سد المسيرة، تقدماً ملحوظاً في وتيرة الإنجاز، في خطوة تنموية مهمة من شأنها تعزيز الأمن المائي وتحسين الظروف المعيشية لساكنة المنطقة.
وفي هذا السياق، كشفت زيارة ميدانية تفقدية لأوراش المشروع عن بلوغ الأشغال مراحل متقدمة جداً، وسط جهود متواصلة من مختلف المتدخلين من أجل استكمال العمليات التقنية وضمان جاهزية المشروع داخل الآجال المحددة.
ويكتسي هذا الورش التنموي أهمية استراتيجية بالنسبة لجماعة دار الشافعي والمناطق المجاورة، بالنظر إلى دوره المرتقب في تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة من هذه المادة الحيوية، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي والتغيرات المناخية.
كما يُرتقب أن يساهم المشروع في إحداث دينامية اقتصادية واجتماعية إيجابية بالمنطقة، من خلال تحسين جودة الخدمات الأساسية، ودعم الاستقرار السكاني، وتوفير ظروف ملائمة للتنمية المحلية، بما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين.
وفي السياق ذاته، حظيت المجهودات الميدانية التي تبذلها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بمختلف أطرها وتقنييها، بإشادة خاصة، نظير تعبئتها المستمرة ومواكبتها التقنية لمراحل إنجاز هذا المشروع الحيوي.
كما تم التنويه بالدور الذي يضطلع به عامل إقليم سطات في تتبع ومواكبة المشاريع التنموية، وحرصه على الدفع بالأوراش المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية وتقوية البنيات التحتية بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
ويعكس هذا المشروع أهمية الاستثمار في البنيات التحتية المائية بالمجال القروي، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية المجالية وتقليص الفوارق بين الوسطين الحضري والقروي.
وتبقى ساكنة جماعة دار الشافعي والجماعات المجاورة في انتظار استكمال الأشغال ودخول المشروع حيز الخدمة، بما يضمن استفادتها الفعلية من الماء الصالح للشرب، ويضع حداً لجانب من الإكراهات المرتبطة بالتزود بهذه المادة الأساسية.

















