وجّه بوشعيب حميد الله، النائب البرلماني عن إقليم سطات وعضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بشأن وضعية عدد من الشباب المغاربة المنحدرين من إقليم سطات، الذين تفيد المعطيات المتداولة باحتجازهم بالجزائر.
وأثار البرلماني، من خلال سؤاله، الانشغال المتزايد الذي يطبع أجواء أسر الشباب المعنيين، في ظل استمرار حالة الترقب والقلق بشأن مصير أبنائهم، وعدم توفر معلومات واضحة وكافية حول ملابسات احتجازهم والظروف المحيطة به، فضلاً عن الإجراءات القانونية المتخذة في حقهم.
وفي هذا السياق، دعا حميد الله وزارة الخارجية إلى التحرك عبر القنوات الدبلوماسية والقنصلية المختصة، من أجل التحقق من الوضعية الفعلية للشباب المعنيين، والوقوف على ظروفهم، والتأكد من تمتعهم بحقوقهم القانونية والإنسانية، مع إيلاء عائلاتهم العناية والمواكبة اللازمتين.
كما طالب النائب البرلماني بتوضيحات بشأن التدابير التي اتخذتها الوزارة للكشف عن أماكن وجود هؤلاء الشباب والاطمئنان عليهم، متسائلاً عن الإجراءات الاستعجالية التي يمكن اعتمادها لتوفير الدعم القنصلي والقانوني لأسرهم، والعمل على معالجة هذا الملف في أقرب الآجال الممكنة.
وأكد السؤال الكتابي أهمية اضطلاع المصالح الدبلوماسية والقنصلية بمسؤولياتها في متابعة أوضاع المواطنين المغاربة خارج أرض الوطن، والتفاعل مع الحالات التي تستدعي التدخل، خاصة عندما يتعلق الأمر بوضعيات تثير مخاوف أسر المعنيين وتستدعي توضيحات رسمية بشأن ظروفها ومآلاتها.
ويأتي هذا التحرك البرلماني في وقت تتطلع فيه أسر الشباب المنحدرين من إقليم سطات إلى الحصول على معلومات دقيقة بشأن وضعية أبنائها، وسط آمال بأن تسفر الاتصالات والتدخلات الرسمية عن إيجاد حل لهذا الملف، بما يضمن صون حقوق المعنيين بالأمر ويسهم في إنهاء معاناة عائلاتهم وتهيئة الظروف الممكنة لعودتهم إلى أرض الوطن.
















