في أخر عمر حكومة أخنوش عرفت الإدارات العمومية تعيينات كبيرة في مجموعة من مناصب المسؤولية طغى عليها الطابع أو الولاء الحزبي. مع ما تمثله الادارة من إمتداد ميداني للقرار الساسي وطريقة تأويله وتنزيله. فقد قامت حكومة الحمامة على تغييرات غير مبررة في الادارات المركزية واللامركزية في مجموعة من القطاعات من بينها التعليم. هذا الاخير الذي يعتبر قطاعا محوريا وحيويا في الدولة عموما وفي الدولة الاجتماعية خصوصا، عرف في الأشهر الاخيرة من عهد وزيره بتغييرات غير مفهومة في المديريات الاقليمية من بينها سطات.
في ظل موجة الاعفاءات الغير مبررة في قطاع التعليم، تم إعفاء المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بسطات المعروف بالنزاهة والكفاءة والمهنية العالية يعترف بها الجميع. فالمدير الاقليمي السابق المعروف بلياقته ودبلوماسيته يعتبر، باعتراف كثيرين من المهتمين بالحقل التربوي بالاقليم، من الطاقات البشرية التدبيرية التي فقدتها وزارة التربية الوطنية. هذه الاخيرة التي تعرف خصاصا وضعفا كبيرين في رجالات الادارة الاكفاء القادرين على حل المشاكل في الميدان وليس خلقها وتضخيمها. فهل تصلح حكومة الجرار والكتلة، ما افسدته حكومة الحمامة واكوا.
















