عمالة اقليم سطات ومغاربة العالم في لقاء تواصلي بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر

هيئة التحرير
هنا سطات
هيئة التحرير10 أغسطس 2020آخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2020 - 8:08 مساءً
عمالة اقليم سطات ومغاربة العالم في لقاء تواصلي بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر

أكد السيد الكاتب العام لعمالة اقليم سطات في افتتاح اللقاء التواصلي مع مغاربة العالم المنحدرين من اقليم سطات المنظم بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر, بأن فعالياته تأتي لتقوية روابط مغاربة المهجر ببلدهم المغرب، من خلال المحافظة على الهوية المغربية المتعددة والمنفتحة، وحماية حقوقهم ومصالحهم وتعزيز مساهماتهم في تنمية بلدهم الأم، وإطلاعهم على الإنجازات التي حققها على المستوى المؤسساتي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والتنموي.
وأضاف السيد الكاتب العام أن هناك العديد من فرص الاستثمار والإمكانات المتاحة، لتعبئة الكفاءات من مغاربة العالم من أجل المساهمة الفعالة في تنمية الاقتصاد الوطني، وذلك في مختلف المجالات، كالفلاحة والصناعة والسياحة والطاقات المتجددة، وهو ما تشهد عليه العديد من المشاريع الناجحة التي تم إنجازها من طرفهم بمختلف جهات المملكة، مضيفا أن حضور مختلف المتدخلين لهذا اللقاء التواصلي يرمي إلى إرساء أرضية للتنسيق وتبادل الآراء بشأن خلق وتطوير الآليات المؤسساتية الكفيلة بتحفيز ومواكبة المشاريع التنموية للمغاربة المقيمين بالخارج وتشجيعهم على إحداث وتوسيع الشبكات الفاعلة في مختلف المجالات التنموية، وإلى تعبئة الطاقات والكفاءات في مختلف المجالات بهدف تعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وكان اللقاء الذي نظم تحت تدابير واجراءات احترازية صحية صارمة, قد حضره الى جانب رئيسي المجلس الاقليمي والجماعي لسطات ومسؤولين امنيين وعسكريين ورؤساء مصالح خارحية, وعدد من المهاجرين ومسؤولي الجمعيات التي تعنى بشؤون الهجرة.
ولم يفوت الحاضرون الفرصة من أجل تقديم لمحة عن الاشكالات والعراقيل التي يلاقونها داخل تراب الاقليم, وعبر العديد من المتدخلين عن خيبة أملهم من عدم استيعاب المجالس المنتخبة للدور المحوري الذي يلعبه المهاجرون في تنمية منطقتهم, ولم يفوت المتدخلون الفرصة للتعبير عن استمرار انخراطهم في العملية الترافعية حول الاقليم في سبيل تتميته, وطرح العديد من المتدخلين بعض الاشكالات التي يصادفونها ودعوا السلطات المحلية والمنتخبين الى إيلاء المزيد من الاهتمام لمشاكل مغاربة العالم وصياغة حلول ناجعة وفي آجال مقبولة لها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.