تحولت عدة أحياء بالمدينة إلى نقط سوداء بسبب التراكم غير المسبوق للأزبال، في مشهد يسيء للمدينة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول أداء الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة.

الساكنة عبّرت عن غضبها الشديد من هذا الوضع الذي لم يعد يُحتمل، خاصة في ظل الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، متسائلة عن أسباب هذا التراجع الخطير في الخدمات، وعن الجهة التي ستتحمل مسؤولية ما يحدث.
أين هي جولات المراقبة؟ وأين التزامات دفتر التحملات؟
الوضع الحالي يتطلب توضيحًا عاجلًا وتدخلًا فوريًا قبل أن يتحول الإهمال إلى خطر حقيقي على الصحة العامة والبيئة.

















