شهدت جماعة أولاد سيدي بويحيى بإقليم سيدي بنور لقاءً تواصلياً جهوياً جمع عدداً من أعضاء حزب الإنصاف وممثليه بجهة الدار البيضاء-سطات، في إطار الدينامية التنظيمية والتواصلية التي ينهجها الحزب، والرامية إلى تعزيز حضوره الميداني والانفتاح بشكل أكبر على الفاعلين المحليين والاستماع إلى انتظارات المواطنين وانشغالاتهم.

وحمل اللقاء شعار «نصنع المستقبل الذي نريد»، حيث شكل مناسبة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والجهوي، إلى جانب استحضار مختلف التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تواجه المنطقة، وسبل مساهمة العمل الحزبي في بلورة أجوبة واقعية على انتظارات المواطنين.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق سياسي وتنظيمي يولي فيه حزب الإنصاف أهمية متزايدة للتواصل المباشر، باعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة وتقوية الصلة بالمواطنين والفاعلين المحليين، خصوصاً في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي والحاجة إلى الانتقال من الخطاب العام إلى العمل الميداني والتأطير والتفاعل المباشر مع القضايا المطروحة.

وترأس اللقاء الأمين العام للحزب، شاكر أشهبار، الذي توقف في كلمته عند الرهانات المستقبلية التي تنتظر حزب الإنصاف، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل من أجل استكمال المشروع المجتمعي للحزب والاستجابة لتطلعات المواطنين.
كما عبّر أشهبار عن ثقته في مناضلات ومناضلي الحزب، مشدداً على أهمية مساهمتهم في إعادة تقوية الهياكل التنظيمية للحزب على المستويين الجهوي والوطني، وتعزيز حضوره وتأطيره بما ينسجم مع المرحلة المقبلة.

من جهته، أكد العربي شريعي أن هذا اللقاء ينعقد في ظل مجموعة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفي مقدمتها الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وما تفرضه من استعداد تنظيمي وسياسي.
وشدد شريعي على أن المرحلة المقبلة تستوجب بذل مزيد من الجهود والتضحيات، حتى يكون الحزب في مستوى الرهانات المطروحة، داعياً إلى بناء مواقف سياسية واضحة تجاه مختلف القضايا الوطنية والمحلية، وإطلاق دينامية حقيقية على مستوى الهيكلة والتنظيم، مع الحرص على استكمال تفعيل مختلف مؤسسات الحزب.

وعرف اللقاء حضور الأمين العام للحزب إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني وممثلي الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث جرت مناقشة أبرز المستجدات التي تعرفها الساحة السياسية على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية.
كما شكلت المناسبة فضاءً للنقاش وتبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة والرهانات المستقبلية، في أجواء وصفها المشاركون بالأخوية والتنظيمية، بما يعكس رغبة الحزب في تعزيز التواصل الداخلي وتقوية هياكله والاستعداد للمرحلة السياسية المقبلة.

ويعكس هذا اللقاء، في جانب منه، توجه حزب الإنصاف نحو تكثيف حضوره الميداني بإقليم سيدي بنور وبمختلف أقاليم جهة الدار البيضاء-سطات، عبر الانفتاح على المواطنين والفاعلين المحليين، والاستماع إلى انتظاراتهم، في محاولة لبناء حضور سياسي يقوم على التواصل المباشر والتنظيم والعمل الميداني.



















