العربي شريعي يدعو برلمانيي سطات إلى توحيد الجهود: «مرحلة المنافسة انتهت وحان وقت الترافع الجماعي»

akhbarsettat2 أكتوبر 2026آخر تحديث :
العربي شريعي يدعو برلمانيي سطات إلى توحيد الجهود: «مرحلة المنافسة انتهت وحان وقت الترافع الجماعي»

دعا العربي شريعي، المنتخب عن حزب الإنصاف بدائرة سطات، إلى تجاوز أجواء المنافسة الانتخابية والانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها العمل الجماعي والترافع المشترك عن قضايا الإقليم.

وقال شريعي، خلال لقاء صحفي مع جريدة «هبة بريس»، إن «مرحلة المنافسة انتهت، ونحن الآن أمام واقع»، مشدداً على ضرورة وضع الخلافات الحزبية جانباً والعمل بشكل جماعي من أجل الدفاع عن الملفات ذات الأولوية بإقليم سطات.

وفي هذا السياق، وجه شريعي نداءً إلى جميع البرلمانيات والبرلمانيين المنتخبين عن الإقليم، داعياً إياهم إلى «وضع اليد في اليد» والتنسيق فيما بينهم، بهدف تشكيل قوة ترافعية قادرة على الدفع بملفات سطات داخل المؤسسات.

وأوضح أن توحيد الجهود حول الملفات المشتركة من شأنه أن يمنح الإقليم قوة أكبر في الترافع، قائلاً إن «8 برلمانيين إذا ترافعوا على ملف واحد، فسيشكلون كتلة قوية لحله».

وأضاف شريعي أن اشتغال كل برلماني بشكل منفرد لخدمة حزبه لن يكون كافياً لتحقيق الانتظارات التنموية للإقليم، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب تجاوز الحسابات الحزبية والاشتغال بشكل جماعي على الملفات التي تهم ساكنة سطات.

وشدد المتحدث ذاته على أن دعوته تشمل جميع البرلمانيات والبرلمانيين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، من أجل بناء آلية للتنسيق والتشاور حول الأولويات والملفات التي تستدعي الترافع المشترك.

وفي هذا الإطار، اقترح شريعي تنظيم جلسة تجمع مختلف البرلمانيين المنتخبين عن الإقليم، تخصص لمناقشة الملفات والقضايا المطروحة بسطات، وتحديد الأولويات وآليات الاشتغال المشترك بشأنها.

وتأتي هذه الدعوة مباشرة بعد إسدال الستار على الانتخابات التشريعية بإقليم سطات، التي أفرزت ستة برلمانيين يمثلون أحزاباً سياسية مختلفة، ما يضع أمامهم، وفق طرح شريعي، مسؤولية التنسيق والعمل المشترك حول القضايا ذات البعد الإقليمي.

وبذلك، يطرح العربي شريعي الانتقال من منطق المنافسة الانتخابية إلى منطق الترافع الجماعي، معتبراً أن وحدة الموقف البرلماني حول الملفات الكبرى قد تمنح إقليم سطات صوتاً أقوى في الدفاع عن مصالحه وانتظارات ساكنته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل