ايقاف عدد من الاشخاص في حملات تمشيطية لعناصر الدرك الملكي بالبروج

هيئة التحرير
جهوية
هيئة التحرير27 سبتمبر 2022آخر تحديث : الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 - 12:15 صباحًا
ايقاف عدد من الاشخاص في حملات تمشيطية لعناصر الدرك الملكي بالبروج
رشيد بنكرارة

علمت ” أخبار سطات ” أن قائد مركز الدرك الملكي بالبروج قاد رفقة عناصره و بتنسيق مع القائد الاقليمي للدرك الملكي بسطات ومسؤولو القيادة الجهوية يومي 24 و 25 شتنبر الجاري حملة تمشيطية استنفرت لها كل العناصر الدركية مدعومة بعناصر من المركز القضائي بسطات ، استعملت فيها كل التجهيزات اللوجستيكية المتوفرة ، حيث جابت سيارات الدرك كل شوارع المدينة و مقاهيها وأزقتها و المناطق السوداء والمقاهي الشعبية بالجماعات المجاورة، فيما تم احداث نقطة مراقبة ثابتة للدراجين وسط المدينة.

حملات الجهات الامنية التي استمرت من الساعة (18:00) مساء من يوم 24 شتنبر الى الساعة (14:00 ) بعد الزوال من اليوم الموالي استحسنها عدد من المتتبعين بالمدينة ، و اذ نواكبها اعلاميا ب “اخبار سطات” ايمانا منا ان مهامنا الصحفية لا تنحصر في التركيز فقط على تلك المساحات المظلمة كل ما بدت هناك نقطة عتمة في التدبير الامني لقضايا المدينة و الاقليم، بل اننا نصفق لكل المبادرات الخلاقة ،و قد همت هذه الحملات وفقا لمصادر ” أخبار سطات ” توقيف شخص من اجل الاتجار في المخدرات و توقيف 12 شخص من اجل استهلاكها و تسجيل اكثر من 106 من مخالفات قانون السير و الجولان. و توقيف شخصين من اجل السكر العلني ، و وفقا لذات المصادر، انه تم وضع 13 دراجة نارية بالمحجز الجماعي بالبروج من أجل عدم التوفر على شهادة التأمين، كما شملت هذه الحملة تشخيص هوية اكثر من 300 شخص بالمدينة و الجماعات الترابية التابعة للنفود الترابي لمركز البروج بحثا عن مبحوث عنهم .

وخلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا واستحسانا لدى الساكنة لنجاعتها و صرامتها و طابعها الفجائي في التصدي للمخالفين واستتباب الأمن والنظام العام رغم ما شابها من تدخلات غير موفقة واتصالات من ” سياسيي ” المدينة الذين ينتقدون تصرفات اصحاب الدراجات النارية في حركات السير و الجولان كلما ما خلف اصحابها حوادث بالمدينة و بالمقابل يحركون هواتفهم بحثا عن تدخلات في الحملات التي تطالها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.