إضافة للمحطة التي مر على بداية أشغالها أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن تم الترخيص لذات الاشغال قبل عشر سنوات، والتي كانت قد حدد سقف زمن أشغالها في 18 شهرا… ، على ما يبدو ستنتهي الاشغال بها ساعات قبل مونديال 2030 وشهور بعد انتهاء محطة البراق ببن سليمان وبن جرير، اعطى مكتب الخليع نكهة جديدة للدخول الجديد بزيادات مفاجئة لزبنائه. زيادات طالت الانخراطات الشهرية والسنوية التي يؤديها أبناء المدينة من طلبة وموظفين الذين يعملون أو يتابعون دراستهم بكل من البيضاء أو الرباط. فالزيادات وصلت ل 150 درهم شهريا…. دون تحسين في جودة الخدمات التي زادت ردائتها في الاشهر الاخيرة من خلال تأخيرات متكررة وغير مبررة، إضافة لانعدام وسائل الراحة داخل القطارات من مثيل خدمات التكييف والمرافق الصحية التي باتت شبه غائبة حتى في الدرجة الاولى,
كما أن مكتب الخليج خرج على زبنائه بوصفته السحرية المتفردة التي تفرض على أصحاب الانخراطات الشهرية وغيرها باداء عشرة دراهم عند كل حجز لذهاب أو إياب مرتقب؟؟؟ للإضافة فإن مكتب الخليع الذي يؤكد على أن له حسابات خاصة مع روح وقلب الشاوية سطات، يرفض ربط عاصمة الشاوية بالقطارات الجهوية المرتقبة RER إضافة لإقصاء سياسي واقتصادي واجتماعي للإقليم من محطة توقف قطار البراق الذي سيتوقف رسميا بين البيضاء ومراكش ببن جرير فقط؟! وقد نجد العض منهم يتبجح باختلالات الفوارق الترابية والعدالة المجالية وهو يعمل جاهدا ليل نهار لحفر أثارها وندوبها على أجيال وأجيال,















