البيضة مون أمور …. كأن لم ترها من قبل بعاصمة الشاوية

akhbarsettat24 أغسطس 2026آخر تحديث :
البيضة مون أمور …. كأن لم ترها من قبل بعاصمة الشاوية

بعد أن رصدنا تواجد للمخدرات الصلبة بالمدينة، بعد أن كانت قلعة منيعة لا يمكن لأي أحد أقتناء ولو حتى حصة صغيرة من الحشيش، ما كان يدفعهم للذهاب إلى مناطق مجاورة تبعد عن المدينة ب 16 كيلومتر أو مايزيد، أصبحنا في السنوات الأخيرة نلاحظ توفرها في عاصمة الشاوية وفي مناطق محددة. فاجتاحت هذه السموم أبنائنا وبناتنا في صمت وتكتم كبيرين، فنجدها بين صفوف طلبتنا وسواعد مغرب الغد، السواعد التي يعول عليها تأمين الصعود المرتقب للمملكة!

لم تكن سطات أبدا قبيل سنوات مكانا تستباح فضاءاته لبيع السموم بمختلف أنواعها، لتصبح اليوم سوق للبيضة أو الزق، وللبوفا وسموم أخرى تستهدف بنات وأبناء الشاوية وزوارهم من طلبة وتلاميذ، ولعل الاعلان الاخير عن احداث كليتي الطب والصيدلة والمعهد الوطني للذكاء الاصطناعي، قد فتحا المدينة للتنافس على سوقها الذي بدأ يكبر بثبات, فأصبحت البيضة تباع ليلا والبيض نهارا تحت شعار تقريب البيضة والبيض من المواطنين…

سطات تحتاج مجهود إضافي مبني على استراتيجية حاسمة وصارمة تعود بنا لأمننا السابق الذي كان حاضرا دون أن نراه، فكان يؤمن الشوارع والساحات والازقة والأشخاص والمؤسسات بكل حرفية ومهنية وسلاسة، أمن لم يكن هاجسه الاكبر هو جمع المخالفات والعقوبات التأديبية، بقدر ما كان أسرة تفني كل وقتها في تضامن وانسجام لتحقيق الامن وتجفيف منابع وأسباب الجريمة في هدوء وبعيدا عن أضواء الكاميرات. سطات تحن لهذا الأمن وحقبته التي كانت تفرض هيبة وقواعد على كل داخل للمدينة، دون سدود قضائية ولا غيرها، ولكن بآليات حرفية ومهنية عالية تفعل الامن الناعم الذي يتسلل بقوة وحزم لفرض قواعده التي تنعس على سلامة وأمن وسكينة كل المواطنين والساكنة في عاصمة الشاوية. أمن كان يفرض تحرير الشارع العام والامن العمومي… أمن كان قويا على الجانحين والمجرمين، ليس فقط على سائقي العربات… في انتظار ذلك هل يتحرك والي أمن سطات في الزمن الاخير من ولايته التي تجاوزت ست سنوات من الضغط الفارغ واللاأمن ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل