عندما يتحول رمضان لفرصة لاستباحة الفضاءات العامة بترخيص من مجلس المدينة

akhbarsettat23 فبراير 2026آخر تحديث :
عندما يتحول رمضان لفرصة لاستباحة الفضاءات العامة بترخيص من مجلس المدينة

تشهد بعض ساحات المدينة تحولا في مهامها ومراميها العمرانية، بحيث تتحول من مرأب للسيارات إلى فضاء للعب الاطفال. الحديث هنا عن الساحة المجاورة للوكالة الحضرية بسطات. لا يمكن لنا أن نتجاهل الاهمية القصوى للعب والترفيه في تكوين الطفل ومن خلاله مواطن الغد. ذلك المواطن المتوازن نفسيا، وهي الاهمية التي تغفل عنها دائما تصاميم التهيئة ويتحمل مسؤوليتها كل من المجلس الجماعي والوكالة الحضرية والعمالة. فهذا الاغفال يتم تداركه من خلال تحويل ساحات كبرى موجهة لوظائف غير الترفيه من قبل شركات معينة لتقديم خدمات نتسائل عن توفير أدنى شروط السلامة والجودة فيها؟ وهل تتماشى طريقة وضع هذه الالعاب وفق ما تنص عليه الدفاتر والنصوص المنظمة ذات الصلة سيما فيما يتعلق بمسافات المفروض توفرها في هذه الفضاءات بين كل لعبة. وأخرى لضمان سلامة الأطفال وعائلاتهم بكل الأمان المفروض بين كل لعبة وأخرى.
بالاضافة لما سبق، فكيف يعقل عمرانيا ومن باب تيسير السير والجولان، تكديس كل الانشطة بشارع واحد بالمدينة وبوسطها ؟ ومتى سيعي مسؤولونا أن مثل هذه الانشطة يمكن أن تكون في نقط أخرى من المدينة بعيدا عن وسط المدينة الذي يعاني صعوبات في السير والجولان في الوقت العادي فمابالك بالشهر الفضيل. والأكيد أن للأطفال حقوق، لكن كذلك للشيوخ ولكل الفئات العمرية التي قد تحتاج للهدوء، ما يفرض على مدبر الشأن العام المحلي استحضار كل الفئات بدل اللعب على الاوراق وبها.

في الختام نطرح على رئيسة مجلسنا المحترم، وهو الذي يستحضر الاطفال في هذه المرحلة الزمنية الحمالة لما لها من ثقل سنة 2026، لماذا لم يتم التفكير في هذه الفئة في فصل الصيف الحارق والعمل بحزم على تنفيذ حكم الاداء والافراغ للمركب السياحي البلدي الوحيد بالمدينة الذي لا يزال يقدم خدماته خارج القوانين والضوابط وكناش التحملات ولسان حاله يقول بأنه في مغرب آخر وتحميه قوى فوق الاحكام الصادرة باسم جلالة الملك والحائزة لقوة الشيء المقضي به؟ أم أن هناك شيء يطبخ في الوثائق والرسوم بمباركة أطراف متعددة مع ما يتطلبه من تدخل عاجل للنيابة العامة للتحقيق في ملابسات وحيثيات هذا التأخير؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل