في خطوة وُصفت بالحاسمة، نجح رجل الأعمال معمر الأومامي في انتزاع تزكية مبكرة داخل حزب الاتحاد الدستوري، واضعاً بذلك حداً لحالة الترقب التي طبعت المشهد الانتخابي بإقليم الشاوية خلال الفترة الأخيرة.
هذه التزكية، التي جاءت بعد سلسلة من اللقاءات المباشرة مع قيادات الحزب، لم تكن مجرد إجراء تنظيمي، بل شكلت إعلاناً فعلياً عن دخول الأومامي سباق الانتخابات من بابه الواسع، كأحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة المرحلة المقبلة.
الأومامي، الرئيس السابق لجماعة الحوازة، اختار التحرك بهدوء وبعيداً عن الأضواء، معتمداً على استراتيجية دقيقة قوامها نسج التحالفات وتقوية حضوره الميداني، وهو ما مكنه من كسب ثقة الفاعلين الحزبيين وقطع الطريق أمام مختلف التأويلات والإشاعات.
ومع هذه التزكية، بدأت ملامح خريطة انتخابية جديدة تتشكل بالإقليم، حيث يراهن الأومامي على “الهجوم المبكر” من خلال جولات ميدانية ولقاءات تواصلية مع أعيان ومنتخبين، بهدف بناء قاعدة انتخابية صلبة قبل انطلاق الحملة الرسمية.
في المقابل، يترقب المتابعون ردود فعل باقي المنافسين، خاصة بعد هذا التطور الذي قد يعيد ترتيب الأوراق ويُسرّع من وتيرة التحالفات، في أفق سباق انتخابي يبدو أنه سيكون مفتوحاً على كل الاحتمالات.

















