الاتحاد الدستوري يستقطب رجل الأعمال محمد شيكر

akhbarsettat10 أبريل 2026آخر تحديث :
الاتحاد الدستوري يستقطب رجل الأعمال محمد شيكر

أفادت مصادر مطلعة أن محمد شيكر، رئيس اللجنة الدائمة المكلفة بإعداد التراب والبيئة والماء بمجلس جهة الدار البيضاء-سطات، ومدير عدد من الوحدات الصناعية، قرر الالتحاق بحزب الاتحاد الدستوري، بعد مسار سياسي سابق داخل حزب التقدم والاشتراكية، حيث شغل عضوية مجلسه الوطني.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا الانتقال جاء نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها رغبة المعني بالأمر في خوض تجربة سياسية جديدة، إلى جانب إلحاح عدد من رفاقه، واختياره الالتحاق بحزب له مكانته في الساحة السياسية الوطنية، والذي يعتبره مدرسته الأولى في تعلم أبجديات العمل الحزبي القائم على القيم والمبادئ.

وأضافت المصادر أن انضمام شيكر إلى حزب “الحصان” لقي ترحيباً كبيراً من طرف الأمين العام محمد جودار، الذي اعتبر هذه الخطوة إضافة نوعية من شأنها تعزيز صفوف الحزب وتقوية حضوره في المشهد السياسي، خاصة في ظل تزايد الدعوات المجتمعية إلى تخليق الحياة الحزبية وترسيخ ممارسات سياسية نزيهة.

وفي تصريح هاتفي، أكد محمد شيكر أن التحولات المتسارعة التي تعرفها المرحلة الراهنة تفرض على الفاعلين السياسيين الانخراط المسؤول والواعي في ترسيخ أخلاقيات العمل السياسي، باعتبارها خياراً استراتيجياً للدولة ولمختلف المؤسسات. وأبرز أن تطوير العمل الترابي على المستويين المحلي والجهوي أصبح رهيناً بإضفاء البعد الأخلاقي على الممارسة السياسية، مع تجنب كل ما من شأنه إضعاف جهود الإصلاح.

كما أشار إلى أن التحاقه بحزب الاتحاد الدستوري جاء أيضاً في سياق التحولات التنظيمية التي يشهدها الحزب، في إطار تنزيل رؤية سياسية جديدة يقودها أمينه العام محمد جودار، الذي راكم تجربة مهمة في تدبير الشأن الترابي، خصوصاً بمدينة الدار البيضاء. واعتبر أن مغادرته لحزبه السابق تمت بشكل عادي، رغم دعوات بعض رفاقه للاستمرار.

وبخصوص مشاركة الشباب في الاستحقاقات المقبلة، شدد شيكر على أن تعزيز حضور هذه الفئة في الحياة السياسية يشكل مطلباً مجتمعياً ملحاً، مؤكداً ضرورة توفير آليات فعالة تتيح للشباب الانخراط المباشر في تدبير الشأن العام، وترجمة أفكارهم إلى مشاريع واقعية تساهم في تحقيق التنمية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين الشباب وإدماجهم في مختلف مستويات القرار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل