شهد المدرج الرئيسي لكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات حفل تنصيب كل من :
- خالد رزق : عميدا لكلية اللغات والفنون والعلوم الانسانية، قادما من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة حيث كان استاذا بكلية الاداب والعلوم الانسانية بالقنيطرة؛
- بوشعيب بنشرقي : مدير معهد علوم الرياضة، كان يشغل مدير مركز دراسة الدكتوراه بجامعة الحسن الاول بسطات؛
- جمال الزاهي : الذي تم التجديد له في الولاية الثانية على رأس كلية الاقتصاد والتدبير بسطات.
تعيينات سبق للمجلس الحكومي الاعلان عنها رسميا في 08 يناير الماضي.
في حفل التنصيب الذي ترأسه السيد عبد الطيف مكرم، استغل الفرصة للتذكير بمشروعه للنهوض بجامعة الحسن الاول بعد مرور أزيد من ثلاث سنوات على رأس جامعة سطات دون قيمة مضافة تحسب لهذه الولاية الجامدة والمتجمدة. فالسيد الرئيس فشل حتى في افتتاح الحي الجامعي و معهد علوم الرياضة الذي انتهت الاشغال فيهما منذ أكثر من سنة، بل اصبحت بعض مكونات بناية الحي الجامعي تتعرض للتلف مع ما تمثله من هدر للمال العام. أما كليتا الاقتصاد واللغات والفنون، فإن استكمال بنائهما أصبح أكبر من حلم وسراب لم يعد للاطر الادارية والتربوية الحق حتى في التفكير فيه؟ والغريب أن السيد الرئيس يطل علينا بين الفينة والاخرى بطموح يعلم علم اليقين، كما يعلم كل العارفين، أنه لن يتجاوز مكتبه. على سبيل المثال قرار مجلس الجامعة الاخير القاضي باقتراح إحداث كلية الطب والصيدلة! وهو نفس المجلس الذي لم يستطع حتى في مناقشة افتتاح أو تقدم أشغال المؤسسات المطروحة مسبقا، دون الحديث عن تلك التي أعلن الرئيس عن احداثها في بداية مشواره؟ أما مآل البناية المشوهة بمدخل الحرم الجامعي، فهو ليس من اهتماماته. مع العلم أن هذه النقط يمكنه، بل عليه، الترافع عليها من خلال مجموعة من القنوات والمؤسسات دون تلك الزيارات التي قد تكون أهم ثمارها هي الصورة الملتقطة!
أما الرقمنة، والتي تكون في خدمة الطالب، التي يتحدث عنها السيد الرئيس في كل وقت وحين، فإننا لا نراها في أي من مؤسساته، ولا حتى في الرئاسة. فأين هي استفادة الطلبة الباحثين من خدمات المكتبات الرقمية التي تنخرط فيها الجامعة؟ وأين استفادة الطلبة من المنصة الرقمية لتسهيل حصولهم على المعلومات أو الوثائق الادارية؟ رقمنة مكرم ليست إلا نظرية تتكسر بخوارزميات الواقع. والغريب أن الرئيس هو أستاذ في العلوم الحقة وليس العلوم الانسانية، مع ما تحمله من ظروف تشديد لانه من العالمين بحقيقة وإكراهات وكل ما يتضمنه مصطلح الرقمنة! وهي مناسبة لتذكير الرئيس بأهمية حضور نواب له من حقل العلوم الانسانية والاجتماعية لاكتمال الرؤية في ما تبقى من زمنه التدبيري لعله يلحق ما ضيعه على جامعة كانت إلى وقت قريب منارة تناقش الاسئلة الكبرى للوطن، وملتقى طلابي لا محيد عنه في صقل مواهب الطلبة قبل الشروع في استعمال مصطلح soft skills.

















