شهد شارع الحسن الثاني يوم أمس حادثة سير وصفها شهود عيان بالخطيرة، إثر اصطدام قوي بين سيارتين خفيفتين.
وأوضحت المعطيات أن السيارة الرمادية كانت متوقفة قبل أن تصطدم بها سيارة سوداء يُرجح أنها كانت تسير بسرعة مفرطة. فور وقوع الحادث، لاذ ركاب السيارة السوداء بالفرار إلى وجهة مجهولة، في مشهد أثار استياء واستنكار المارة.
لكن معطيات جديدة أفادت أن سائق السيارة السوداء الفار تقدّم طواعية إلى المصلحة الأمنية المكلفة بحوادث السير، حيث تم الاستماع إليه وتسجيل أقواله لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الواقعة.
وخلف الاصطدام خسائر مادية جسيمة في السيارتين، فيما لم تُسجل إصابات خطيرة بفضل الألطاف الإلهية، ما حال دون وقوع كارثة حقيقية وسط حركة المرور.
وعلى الفور، حلت بعين المكان عناصر الأمن والوقاية المدنية لتأمين محيط الحادث وفتح تحقيق معمق لتحديد ملابساته وتقديم المسؤولين إلى العدالة.
















