“مراسل صحفي” أم بائع سندويشات ؟ حجز عربة سندويشات بسطات يفتح الجدل

akhbarsettat25 مارس 2026آخر تحديث :
“مراسل صحفي” أم بائع سندويشات ؟ حجز عربة سندويشات بسطات يفتح الجدل

أقدمت السلطات المحلية بمدينة سطات، يوم الثلاثاء 24 مارس الجاري، على حجز عربة لبيع السندويشات بالشارع العام وتحديدا بالفضاءات المحادية للگولف بمحيط الجامعة ، وذلك بسبب عدم توفر صاحبها على التراخيص القانونية اللازمة، إلى جانب غياب شروط السلامة الصحية.


وتندرج هذه العملية ضمن حملات المراقبة الروتينية التي تباشرها السلطات بهدف تنظيم استغلال الملك العمومي، وفرض احترام القوانين الجاري بها العمل، مع الحرص على حماية صحة المستهلكين من المخاطر المرتبطة بالأنشطة غير المهيكلة.
غير أن الواقعة أخذت بعداً آخر، بعدما قام صاحب العربة بتوثيق لحظة الحجز بهاتفه، مقدماً نفسه بصفته “مراسلاً صحفياً” قادما من جماعة بني خلوگ التي كان متخصصا فيها  في النبش في اعراض الناس من خلال صفحة فايسبوكية وصل صداها الى القضاء الذي سبق ان قام بايداعه السجن.

هذا سلوك أثار تفاعلاً واسعاً، وفتح نقاشاً حول حدود استخدام الصفة الصحفية، وما إذا كان يتم توظيفها أحياناً كوسيلة للضغط أو التحايل و الابتزاز .


الحادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية احتلال الملك العمومي، وأهمية التقيد بالضوابط القانونية والصحية، خاصة في ظل الانتشار المتزايد للأنشطة العشوائية داخل الفضاءات الحضرية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل