فاز فريق ثانوية القدس التأهيلية بمديرية سطات الإقلبمية بالبطولة الوطنية المدرسية لكرة اليد في فئة U18 إناث خلال البطولة الوطنية المدرسية لكرة اليد التي أقيمت بمدينة السعيدية من 30 أبريل إلى 03 ماي الجاري. أنجاز تحقق بمجهودات كل عضوات الفريق ومدربهم الاستاذ أنوار بنحماد، إضافة لبعض المساهمين من جنود الخفاء. حيث تم توفير النقل الجوي من وإلى مدينة وجدة لتفادي عناء التنقل عبر القطار الذي يستمر أكثر من 12 ساعة,
الفريق الذي كان يمثل أكاديمية جهة الدارالبيضاء سطات التي تم تتويجها، يطرح تتويجه سؤال تمويل الانشطة الموازية والرياضية منها من قبل الميزانيات الدسمة للتعليم. ميزانيات من المفروض أن يصل أكثر من 80 في المائة منها للمتعلم والمدرس وفضاءاتها، وليس كتعويضات وتجهيزات للوزارة ومديرياتها، والاكاديميات ومديرياتها الاقليمية؟ فان كانت السياسة التعليمية برمتها تتمحور حول المتعلم حقيقة وليس شعارا، لكانت كل الميزانية تصرف على المتعلم وفضائه. فلا يعقل أن تكون وزارة التربية الوطنية وأكاديمياتها بميزانيتهم الضخمة (ميزانية وزارة التربية الوطنية لسنة 2026 تتجاوز 99 مليار درهم ، في حين ميزانية اكاديمية الدارالبيضاء سطات بلغت سنة 2016، 508,246,000،00 درهم حسب تقرير المجلس الاعلى للحسابات لسنة 2023) كل هذه المبالغ الضخمة والمؤسسات التعليمية تفتقر للمرافق الصحية ومستودعات الملابس لحصص الرياضة؟
جميل أن تنشر الاكاديمية على صفحتها في الفيسبوك خبر فوزها بالبطولة الوطنية لفئة U18 إناث، لكن كنا ننتظر أن توضح الاكاديمية الميزانية التي رصدتها لهذه التظاهرة وغيرها، وكيف تجندت لتحقيق هذا الفوز. والحقيقة أنه فوز اللاعبات ومدربهم فقط وكل من دعمهم ماديا ومعنويا، ولا يحق اخلاقيا الركوب عليه. يحدث هذا والوزارة هي وزارة الرياضة كذلك؟؟
المهم مبروك والف مبروك للبطلات ولمدربهم واستاذهم الذي يعكس نضالات نساء ورجال التعليم وانخراطهم الكامل مع ابنائهم لتحقيق أهدافهم بوسائلهم وامكاناتهم وعلاقاتهم الخاصة، أما وزارة باب الرواح فلها اهتمامات أخرى غير بناء مواطن الغد.


















