شبّ حريق مهول، مساء اليوم، داخل فضاء مدرسة التوحيد الابتدائية بحي ميمونة بمدينة سطات، مخلفاً حالة من الاستنفار والقلق في صفوف الساكنة المجاورة، وذلك قبل أن تتم السيطرة عليه دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
ولا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي تباشرها الجهات المختصة لتحديد ملابسات الواقعة.
ويُرجّح أن تكون النباتات والأعشاب اليابسة المنتشرة داخل المؤسسة قد ساهمت في سرعة انتشار ألسنة اللهب، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال هذه الفترة من السنة.
نقطة على ما وقع:
ما حدث بمدرسة التوحيد يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار النباتات اليابسة في عدد من الفضاءات بمدينة سطات، والتي أصبحت تشكل وقوداً جاهزاً لأي شرارة قد تتسبب في اندلاع حرائق خطيرة. ومن أبرز هذه النقاط الفضاء المتواجد بالمركب الجامعي، وتحديداً أمام الحي السكني الجامعي، حيث تعرف المساحات الخضراء إهمالاً واضحاً ووجود كميات كبيرة من الأعشاب الجافة.
وأمام تكرار مثل هذه الحوادث، يظل التدخل الاستباقي لإزالة النباتات اليابسة وتنقية الفضاءات العمومية والمؤسسات التعليمية ضرورة ملحة لتفادي وقوع حرائق قد تكون عواقبها أكثر خطورة مستقبلاً.
















