عملت وزارة برادة على أجرأت مجموعة من التدابير للقطع مع ممارسات كانت سائدة في أزمنة ماضية, فقامت بإصدار المذكرة الوزارية عدد 031/26 الصادرة بتاريخ 31 مارس 2026 والتي تنص على أن تلاميذ السادس ابتدائي سيجتازون الامتحان الاشهادي بالاعدادية وبحراسة من الاطر التربوية للمؤسسة المستقبلة أو مركز الامتحان، ونفس العملية لتلاميذ الاعدادي الذين نصت المذكرة على اجتيازهم الامتحان في الثانويات المستقبلة وبحراسة من أطرها التربوية,
مضامين المذكرة يتم تطبيقها واحترام مقتضياتها في كل تراب المملكة، إلا بمديرية سطات التي عملت مسؤولة ومسؤولي مصالحها على إيجاد اجتهاد رغم وجود النص يقضي بأن يتم احترام المذكرة شكلا، ونسفها مضمونا. فمديرية سطات عملت على أن يكون الطاقم التربوي المشرف على عملية الحراسة من الاطر التربوية للمؤسسة الاشهادية, وعليه، تم تكليف أساتذة الابتدائي بحراسة منتوجهم بمؤسسات الاعدادي، وأساتذة الاعدادي سيقومون بضمان مهام الحراسة بمؤسسات الثانوي, إجتهاد خارج النص، نكون بحاجة له في أمور تربوية ولصالح المتعلم ولا تمس بجوهر أي شيء من قبيل عمليات التوجيه والانتقالات بين المؤسسات والاقسام لجمع الاخوة في قسم واحد، وفي التوجيه الذي لا يعمل رئيس مصلحته سوى في الانبطاح لمصالح ذوي النفوذ على حساب مستقبل التلاميذ المستأمن على مسيرتهم!
المديرية الاقليمية للتعليم بسطات، ومعها نساء ورجال التعليم بسطات يعانون من تبعات مرحلة سابقة عاشتها المديرية حيث تم خلالها إسناد المهام لكل من كانت له حماية نقابية أو ظل حزبي يضمن استمرار تبعات ريع مؤسسة الدولة لصالح مصالح حزبوية ونقابية ضيقة وزائلة, فتم تقديم الحزبي والنقابي وغيرهما، على ذوو الكفاءات والاستقلالية التامة، فتم تقديم ولاءات الاحزاب والنقابات والمصالح الضيقة على من لهم ولاءات الدولة.
















