أخبار سطات تقدم قائمتها لأبرز شخصيات 2020 باقليم سطات.. وهل تجوز المفاضلة بين الأبطال!!..

هيئة التحرير
2021-01-01T21:10:31+01:00
هنا سطات
هيئة التحرير1 يناير 2021آخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2021 - 9:10 مساءً
أخبار سطات تقدم قائمتها لأبرز شخصيات 2020 باقليم سطات.. وهل تجوز المفاضلة بين الأبطال!!..

شخصيات سنة 2020  وصانعي تفاصيلها وحاملي تحدياتها

أنتم …

فكيف لنا أن نفاضل بينكم وقد كنتم كالبلسم الشافي في زمن الجائحة

أنتم الأبطال ..

أطباءنا في مراكز العزل الصحي ومختلف المراكز الصحية فكيف سنوفيكم حقكم في الكلام ..

الأطر التمريضية رأس الرمح في المعركة وضميرنا الجماعي وسط مراكز العزل الصحي..

اداريو وتقنيو الصحة جنود في ظهر الاطباء والممرضين وخير عون وسند في المعركة..

حراس الامن الخاص وعاملات التنظيف بالمستشفى يكفي بأنكم كنتم تحملون أرواحكم فوق أكتافكم لكي تؤدوا الواجب بضمير ومهنية..

أنتم الأبطال ..

السيد عامل إقليم سطات وفريقه الاداري من كاتب عام ورئيس الشؤون الداخلية ورؤساء مصالح الجماعات الترابية والشؤون الاقتصادية والشؤون القروية … مداومة على طول أيام الاسبوع ليل نهار لتنسيق والاشراف على جهود مواجهة الوباء صحيا، أمنيا، اجتماعيا واقتصاديا ..

السادة الباشوات ورؤساء الدوائر والقياد كنتم رائعون وأنتم تجولون النفوذ الترابي لدوائركم وتنزلون مختلف التدابير والاجراءات بسلاسة وصبر ومهنية عالية.

أعوان السلطة مقدمين وشيوخ، الاكتشاف العظيم لسنة الوباء، شباب بعمر الزهور وأطر مخضرمة اشتغلت بنكران ذات وبشجاعة وضمير من أجل الوطن والمواطنين.

أنتم الأبطال ..

قواتنا المسلحة الملكية الباسلة والتي كان لوجودها داخل أسوار المستشفى مفعول السحر في طمأنة الاطر الصحية والمواطنين وتوجيه رسالة لكل العقول والقلوب بأن جميع مؤسسات الدولة مجندة الى جانب المواطنين لمواجهة الوباء

مصالح الأمن الوطني من السيد والي الأمن الى باقي عناصر هذا الجهاز العظيم، أيام وليالي من التضحيات الجسام والتواجد عن قرب في كل مكان، من تأمين مداخل المدن الى الحملات التحسيسية ، والتدخلات الزجرية لمخالفي التدابير الوقائيية استحقوا بجدارة العلامة الكاملة.

أطر وعناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بإقليم سطات كفاءات عالية نشرت الطمأنينة عبر المراقبة اليقظة لكل صغيرة وكبيرة بالاقليم.

مصالح الدرك الملكي من القائد الجهوي والقائد الاقليمي الى أصغر عنصر بهذا الجهاز العظيم بصموا على سنة استثنائية من العمل بنكران ذات ومهنية عالية جابوا الدواوير والمراكز القروية شبرا شبرا، ولعبو دورا هاما في عملية التحسيس بخطورة الوباء الى جانب أدوارهم الأمنية، أمنوا باقتدار كبير مداخل المدن والمراكز وطبقوا بانسيابية التدابير الاحترازية لمواجهة الوباء.

أطر وعناصر القوات المساعدة لم يخل شبر من الاقليم من تواجدهم، وصلوا الليل بالنهار في عملهم، تواجدوا في قلب جميع المبادرات والاجراءات المتخذة، وقدموا من العطاء والتضحيات ما يجعلنا نفتخر بهم على الدوام كرجال وجدناهم في ظهورنا وقت الشدة وخفف عنا تواجدهم الميداني وطأة الايام العصيبة التي عشناها.

أطر وعناصر الوقاية المدنية شجاعة منقطعة النظير وهم يجوبون بسيارات الاسعاف مختلف مناطق الاقليم ويحملون مرضانا لمصلحة العزل بالمستشفى الاقليمي، قضوا أيامهم وسط خطر الاصابة لكن عريمتهم ومهنيتهم وحبهم لهذا الوطن كان أكبر وأقوى من الخوف نفسه.

قائدي وأطر وأعوان سجن علي مومن والسجن المحلي لابن احمد، خاضوا معارك ضارية لحماية المنشأتين السجنيتين من تسلل الفيروس اللعين، وكان الهدف مزدوجا حماية العاملين وحماية النزلاء، وأي معركة حسمها هؤلاء الابطال بتدابير قوية وقاسية لكن كانت ضرورية.. ويكفي ان نقول بأن حراس السجن كانت حركتهم الى خارج الاسوار مقيدة وخاضعة لتدابير حمائية خاصة جدا لكي نفهم حجم العمل الذي تم القيام به.

أنتم الأبطال

رجال ونساء التعليم، من المدير الاقليمي للتعليم الى أصغر عون في آخر فرعية على تراب الاقليم، وجهوا رسالة للمستقبل في زمن الخوف، بأنهم ليسوا أقل من جنود الصف الأمامي داخل المستشفيات وعلى طول امتداد خريطة الاقليم، اشتغلوا بصبر وتضحية ونكران ذات من أجل تحييد التلاميذ عن أجواء الأزمة التي خيمت على جميع البيوت، ومن أجل محاربة آثار الجائحة بالعلم والتعلم.

رئيسة وعمداء ومدراء مؤسسات جامعة الحسن الأول والأطر والاداريين والأساتذة والطلبة والاعوان وعمال الحراسة والمنظفين، صنعوا جميعا وجها مشرقا للوحة تحدي للوباء، وراهنوا على الاستمرارية والتشبث بسلاح العلم ضدا في أجواء الخوف، استثمروا في قوة ورمزية الجامعة كمنارة للعلم وجعلوا منها جسرا للتحدي عبر تنظيم الامتحانات والدخول الجامعي بالممكن من الظروف والشروط.

فعاليات المجتمع المدني، بحسكم الانساني العالي، وتضحياتكم الجسام، كنتم خير سند لمواطني الاقليم وللسلطات المحلية والامنية، جبتم شوارع وأزقة وأحياء الاقليم بصبر وشجاعة وصدحت حناجركم صادقة بأنها المعركة التي يجب أن ينتصر فيها الوعي، وكنتم خير تمثيل للوعي الجماعي لأبناء هذا الاقليم العظيم.

أنتم الأبطال ..

موظفو جميع الادارات بالاقليم  ومستخدمو الابناك، بمجهوداتكم وتضحياتكم استمر المرفق العمومي في تقديم خدماته بانسيابية

عمال وعاملات النظافة والتعقيم ملائكة الرحمة بشوارع وأحياء المدينة والاقليم رغم المخاطر

رجال ونساء الصحافة والاعلام قمتم وقمنا بواجبنا وقدمنا أفضل ما لدينا خدمة لرسالتنا السامية

أنتم الأبطال ..

شهداءنا الذين سقطوا في ساحة الحرب مع الفيروس اللعين، رحلتم وتركتم الألم يعتصر قلوبنا لكن سلوانا أنكم في جنان الخلد وفي عناية الرحمان، تغمدكم الله بواسع رحمته ورزق الاهالي الصبر والسلوان.

المئات من مواطني الاقليم الذين تعرضوا للإصابة وقاوموا بشجاعة وانتصروا على الفيروس اللعين، معركتكم ملهمة لكل أبناء الاقليم في باقي جولات الحرب ضد الوباء  

العشرات من المصابين الذين يتلقون العلاج اليوم باقسام الانعاش ومصلحة الطب والمنازل، وبعون الله ومشيئته ستنتصرون وتتغلبون على المرض يا أبطال.

أنتم الأبطال..

عشرات الآلاف من الاسر التي دخلت الحجر الصحي وآمنت بالتدابير الاحترازية التي وضعتها الدولة وعبرت عن وعي منقطع النظير وهي تسهم من جانبها في معركة تطويق الوباء.

ألاف التجار الذين جرفت الجائحة نشاطاتهم المهنية وجعلتهم على حافة الافلاس

آلاف المهنيين والعمال الذين فقدوا مورد رزقهم بسبب تداعيات الجائحة

آلاف الارامل والفقراء الذين تحملوا وزر سنة صعبة اجتاحت انشطتهم البسيطة التي يسدون بها رمق عوائلهم

أنتم الأبطال..

أطفالنا الذين سرقت الجائحة هواياتهم ومساحات لعبهم

فنانونا الذين ادخلتهم الجائحة في عطالة اجبارية ورغم ذلك أطلوا علينا عبر اللايفات في محاولة لتخفيف تداعيات الأزمة

مسنون وشيوخ ومصابون بأمراض مزمنة عصفت الجائحة بالخدمات الصحية التي كانوا يتلقوها بعد أن تسيد الفيروس اللعين مراكز تقديم الخدمات العلاجية.

أنتم الأبطال..

منتخبونا، رغم كل الملاحظات على التدبير خلال الولاية الحالية،  فقد كنتم في الموعد خلال الأزمة، رئيس وأعضاء المجلس الإقليمي لسطات، رئيس المجلس الجماعي لسطات وأعضاء المجلس، رؤساء المجالس وأعضائها بالبروج وبن احمد ولولاد وسيدي حجاج، رؤساء المجالس القروية بكل تراب الاقليم، رغم امكانيات المجالس المحدودة فقد قاموا باللازم في عمليات التعقيم والمساعدة الاجتماعية ومساندة مجهودات الدولة خلال أزمة الوباء.

أنتم الأبطال ..

أبناء وبنات إقليم سطات بوعيكم وثقتكم في وطنكم صنعتم الفارق ومررتم من أحلك الظروف بأقل الخسائر ..

شكرا لكم ..

  

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.