تأجيل ملف أساتذة “الجنس مقابل النقط” بسطات للمرة الثانية إلى 14 دجنبر…

هيئة التحرير
هنا سطات
هيئة التحرير7 ديسمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 - 7:27 مساءً
تأجيل ملف أساتذة “الجنس مقابل النقط” بسطات للمرة الثانية إلى 14 دجنبر…
رشيد بنكرارة

أجلت المحكمة الابتدائية بسطات زوال اليوم الثلاثاء 5 دجنبر النظر في الملف الذي يتابع فيه أربعة أساتذة، بشبهة تورطهم في قضية “ابتـزاز جنسي للطالبات”، للمرة الثانية إلى جلسة الثلاثاء القادم 14 دجنبر 2021 من اجل مهلة لاعداد الدفاع و استدعاء مصرحي المحضر بواسطة النيابة العامة .

و قد عرفت جلسة اليوم تسجيل عدد من المحامين لنياباتهم من أجل مؤازرة المتهمين، بالموازاة مع ذلك، تقدم دفـــــــاع “المتهمين” بدفوعات تهم الإفراج المؤقت عن المعتقلين: (ع-ض) و(م- خ)، وملتمسات من اجل السراح و التي أرجأ البث فيها إلى آجر الجلسة ، وقد رفض الدفاع الإدلاء بتصريحات لرجال الصحافة و الإعلام بحجة ان تصريحتهم قد تخلق رأي عام في اتجاه معين والرأي العام محاولة للتأثيــر على القضاء، فيما قررت المحكمة في جلسة اليوم أيضا، بخصوص المصرحات، تكليف النيابة العامة باستدعائهن في الجلسات القادمة.

ويأتي تأجيل المحكمة الابتدائية بسطات لملف “الجنس مقابل النقط”، بعد قرار متابعة أربعة منهم جنحيا أمام ابتدائية سطات، اثنان منهم في حالة اعتقال، وهما رئيس شعبة القانون العام، وأستاذ تاريخ الفكر السياسي، بكلية العلوم القانونية والسياسية جامعة الحسن الأول بسطات، و آخرين في حالة سراح.

و معلوم أن الأساتذة الأربعة الذين أحيلا اثنان منهم على السجن من لدن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسطات، يتابعون بـتهم تتعلق بالتحرش الجنسي والتحريض على الفساد والتمييز بسبب الأصل الاجتماعي والجنس، وذلك بربط تقديم منفعة مبني على ذلك و اهانة الضابطة القضائية بالتبليغ عن جريمة يعلم بحدوثها والعنف النفسي في حق امرأة من طرف شخص له سلطة عليها والتزوير في وثيقة تصدرها الإدارة العامة (إدارة الكلية) واستغلال النفوذ.

و يذكر أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في سطات، أودع الأسبوع المنصرم ، أستاذا خامسا السجن متورطا في القضية نفسها. ويتعلق الأمر بأستاذ للاقتصاد بكلية الاقتصاد والتدبير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.