هل هي بداية عملية سطو على ملعب بسطات؟

هيئة التحرير
2021-12-08T20:45:40+01:00
هنا سطات
هيئة التحرير7 ديسمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 8 ديسمبر 2021 - 8:45 مساءً
هل هي بداية عملية سطو على ملعب بسطات؟

في سابقة من نوعها تم تسييج ملعب في حوزة وتصرف المجلس الجماعي بسطات في ظروف غامضة.

تعود تفاصيل الواقعة لتاريخ 26 مارس 2020 حيث حصلت جمعية سكان تجزئة لاكولين على رخصة الاشغال الصغرى رقم 64/2020 من قبل جماعة سطات تبعا لطلب الجمعية المعنية المؤرخ بتاريخ 11 مارس 2020.

هذه الرخصة موضوعها هو تسييج وإعادة تهيئة الملعب الرياضي ومحيطة من طرف الجمعية الطالبة وعلى حسابها، غير أن الأشغال المذكورة لم تبتدأ إلا بعد انصرام الآجال القانونية للرخصة وبالضبط بعد انتخابات2021 دون أي تدخل من المجلس الجديد، ومباشرة بعد انتهاء الأشغال تم إقفال هذا المرفق العمومي من قبل “الجمعية” ومنع استعماله من قبل اي مرتاد.

بعد اتصال جريدة اخبار سطات بالسيد رئيس لجنة المرافق العمومية أكد لنا أنه بعد توصله بشكايات في الموضوع من المستفيدين من هذا المربع الاسمنتي بحي لاكولين، انتقل إلى عين المكان رفقة نائبته حيث أدلت لهم مؤسسة للتعليم الخاص تجاور الملعب برخصة الأشغال المذكورة وأن الجمعية تستغل هذا الفضاء نظير الاشغال المنجزة.

وفي حينه تم التواصل مع رئيس لجنة التعمير بالمجلس السابق الموقع على رخصة الأشغال، حيث أكد أن الرخصة تم منحها للجمعية المذكورة بناءا على طلبها وأنه ليس هناك اي ترخيص للإستغلال المؤقت للملعب المذكور لصالح الجمعية.

كما أكد على أنه أخبر الرئيس الجديد بالموضوع وبأن الاشغال تمت خارج الآجال القانونية للترخيص.

هذه المعطيات تجعلنا نطرح مجموعة من التساؤلات المشروعة:

  • لماذا تقوم جمعية بتهيئة مرفق عمومي من موارد مالية مهمة خاصة بها دون حصولها على حق استغلال مؤقت أو كراء وما علاقة الجمعية بالمدرسةالخاصة؟
  • لماذا باشرت الجمعية الأشغال بعد انتهاء الآجال القانونية لرخصة الأشغال ومع البداية الرسمية للموسم الدراسي الجديد خصوصا مع انطلاق مؤسسة للتعليم الخاص بالمحادات مع الملعب المذكور؟
  • ما هو الدور الذي قامت به الشرطة الإدارية بعد وقوفها على كل هذه الوقائع، خصوصا وأن رئيس مصلحة الشرطة القضائية أصبح خبيرا في التهيئة الحضرية حيث قد يشرف على هذه العملية التي سترهن مستقبل سطات لعشر سنوات المقبلة؟
  • ما هو القرار الذي سيتخذه السيد رئيس الجماعة الذي يتوفر على كل هذه المعطيات في حينها وهو الخبير بتدبير الشأن المحلي لأزيد من عقدين من الزمن؟
  • لماذا يتم تسييج الملعب المذكور وهل يتم استغلاله فقط من قبل فئة محدودة ؟ ولماذا يتم حرمان فئات عريضة من شباب المنطقة خصوصا والمدينة عموما؟

وفي الأخير نعدكم في جريدة أخبار سطات انه لنا عودة في تطورات هذا الموضوع واختلالاته التي تتطلب تحقيق من المصالح المختصة هامسين في اذن المسؤولين المحليين لماذا لم تتم برمجة هذا الملعب في التدشينات الاخيرة بإقليم سطات التي أشرف عليها السيد عامل الإقليم؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.