علمت ” أخبار سطات ” أن اللجنة الإقليمية لليقظة بسطات تركت الصلاحية للمسؤولين المحليين لتقرير مآل تعليق الدراسة ليوم الاثنين 5 يناير 2025 ، بالنظر ما توفر لديها من معطيات حول وضعية المسالك، واحتمال استمرار عدم استقرار الطقس و إشعار الآباء بالقرار المحلي. والاساتذة عن طريق مديري المؤسسات التعليمية.
و أضافت ذات المصادر ، ان مديري الوحدات المدرسية بالعالم القروي بسطات، تلقوا اشعارات من المديرية الاقليمية للتعليم تدعوهم الى التنسيق مع رجال السلطة و جمعيات النقل المدرسي حول تعليق الدراسة ليوم الاثنين عند الاقتضاء متى كان الأمر يشكل خطرا على التلاميذ و الأطر التربوية .
وعلى ضوء هذه المعطيات تم تعليق الدراسة بكل من جماعات اولاد عامر و القراقرة و دوار اولاد حمو بجماعة مسكورة بدائرة البروج .و بجماعة عين الضربان لحلاف و جماعة سيدي عبد الكريم و جماعة بوكركوح قيادة املال دائرة ابن احمد في التعليم الابتدائي بتعليق الدراسة كلياً بجميع المؤسسات الابتدائية التابعة للمناطق المذكورة. والتعليم الإعدادي والثانوي: توقيف خدمات النقل المدرسي بالنسبة للتلاميذ المتوجهين صوب الإعداديات والثانويات.
و رغم صدور نشرة إنذارية رسمية عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، يوم الأحد 4 يناير 2026، تحذر من تقلبات جوية محتملة، لم يصدر أي قرار إقليمي صريح وموحد بشأن تعليق الدراسة من عدمه،وسجلت عدد من المؤسسات التعليمية تعليق الدراسة بشكل جزئي أو كلي، في حين استمرت مؤسسات أخرى مجاورة في العمل بشكل عادي، الأمر الذي خلق حالة من الارتباك في صفوف التلاميذ وأسرهم، والأطر التعليمية والإدارية المكلفة بتدبير الزمن المدرسي وضمان سلامة المتعلمين.وتضاربًا في القرارات بين المؤسسات التعليمية داخل المجال الترابي للاقليم.
مثل هذه القرارات الفردية، التي تبنى على تقديرات ومعطيات محلية للظروف المناخية و وضعية بعض المسالك و صعوبة التنقل بها اثناء سوء الاحوال الجوية ، يعمّق حالة الارتباك. و يحرم عدد من تلاميذ الوسط القروي في غياب اشتغال اسطول النقل المدرسي من التنقل الى المدن المجاورة لمتابعة الدراسة بالمؤسسات التعليمية بسلكي التعليم الاعدادي و الثانوي وتسجيل غيابهم و حرمانهم من اجتياز الفروض المدرسية ما لم تتدخل الادارات التربوية لتدارك الوضع.
ويرى متابعون للشأن التعليمي أن تدبير مثل هذه الحالات الاستثنائية يستوجب تفعيل قنوات تواصل رسمية وناجعة، تضمن إصدار قرارات اقليمية واضحة وفي الوقت المناسب، تفاديًا لأي تأويل أو اجتهاد فردي قد تكون له تبعات على سلامة المتعلمين والأطر التربوية و على تدبير الزمن المدرسي.
ان الارتباك الحاصل يعكس الحاجة إلى تجميع المعطيات والخروج بقرار اقليمي واضح وموحد لتدبير الطوارئ المناخية، يُفعل بشكل آني بمجرد صدور نشرات إنذارية رسمية، حفاظا على سلامة جميع مكونات الأسرة التعليمية وضمانا لحق الجميع في التمدرس وضمانا لتدبير الزمن المدرسي.
و صلة بالموضوع ، نشير أن ارتفاع منسوب السيول ببعض المسالك الطرقية بالاقليم عرى عن هشاشة البنيات التحتية، وخلف سؤالا عريضا حول مدى احترام بعض المقاولين لدفاتر التحملات في مشاريع اصلاح المسالك بالعالم القروي وصمت وتواطؤ المجالس المنتخبة بالجماعات المتضررة عن هذا العبث.
التعليق الجزئي للدراسة بسطات، الارتباك الواضح في تدبير الطوارئ المناخية…

رشيد بنكرارة















