علمت أخبار سطات ان المستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات عرف يوم الخميس 18 يونيو الجاري، حلول ثلاثة أشخاص على متن سيارة من نوع “مرسيدس”، قيل إنها تابعة لمصالح رسمية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد قدم الأشخاص الثلاثة أنفسهم بصفات مختلفة، ومن جهات عليا، حيث كان من بينهم عون سلطة بسطات قدم نفسه كمسؤول بالعمالة، قبل أن يتوجهوا إلى مكتب مدير المستشفى للاستفسار عن وضعية المؤسسة الصحية وأبرز الإكراهات التي تواجهها.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن “الافراد الثلاثة” استفسروا مدير المستشفى عن الخصاص المسجل بالمؤسسة، ليؤكد حاجتها إلى طبيبة في احدى التخصصات، قبل أن يتلقى، وفق الرواية نفسها، وعداً بالعمل على توفير هذا التخصص في أقرب الآجال.
كما قام الأشخاص الثلاثة، حسب المصادر ذاتها، بجولة داخل عدد من مرافق المستشفى، حيث اطلعوا على بعض المصالح والأقسام، مع إبداء اهتمام خاص بالاستفسار عن مقتصد المؤسسة في أكثر من مناسبة. للإشارة فإن المقتصد المذكور موضوع الاستفسارات تفصله مده قريبة عن التقاعد، يعرف جل العاملين بالمستشفى وخارج أسوار المؤسسة الاجتماعية كل ثناياه ومداخله.
ما تبع الزيارة من إجراءات من قبيل الاستماع لعون السلطة، يظهر أن العملية لا تعدو أن تكون عمل غير قانوني. مما يطرح مجموعة من التساؤلات حول طريقة تعامل مسؤولي الدولة مع ألاعيب وحيل بعض المتربصين وضرورة سلكهم مساطر شكلية أمام كل وافد لمؤسستهم واخبار مرؤوسيهم وفق ما تقتضيه الأعراف. كما أن سؤال الهدف من هذه العملية غامض في انتظار ما تسفر عنه الأبحاث لفك شيفرة هذه الخطوة المعد لها بكل تربص من وجوه معروفة بالمدينة.
كما يظل الهدف الحقيقي من جمع المعطيات والاطلاع على أوضاع مؤسسة صحية أضحت محورية في بناء أسس الدولة الاجتماعية، ولها حساسيات تجعل معطياتها تدخل في مجال الامن القومي، محل تساؤل، في انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية تكشف حقيقة ما جرى والملابسات المحيطة بهذه العملية والخطوات التي تم اتخاذها في هذا الباب من السلطات بالاقليم.
الصورة تعبيرية
















