سطات على موعد مع دينامية اقتصادية جديدة بعد الترخيص لـ“أسواق السلام”

akhbarsettat26 فبراير 2026آخر تحديث :
سطات على موعد مع دينامية اقتصادية جديدة بعد الترخيص لـ“أسواق السلام”

شهدت مدينة سطات تطورًا جديدًا في مجال الاستثمار التجاري، بعد منح رئيسة الجماعة ندية فضمي ترخيصًا يهم إحداث وتهيئة مركز تجاري يحمل اسم “أسواق السلام” فوق العقار المعروف بـ“سيرا 16”. ويأتي هذا القرار في إطار مسطرة قانونية تتعلق بتغيير وتهيئة بناية لتحتضن مشروعًا متعدد الخدمات.

المشروع المرتقب لا يقتصر على فضاء للبيع بالتقسيط، بل يتضمن مكونات متنوعة تشمل قاعة عرض (Show Room)، ومحطة خدمات، ومطعما، إضافة إلى فضاء مخصص للرياضة (Fitness)، ما يعكس توجها نحو إرساء قطب خدماتي متكامل يستجيب لتحولات أنماط الاستهلاك المحلي.

ويستند الترخيص إلى المقتضيات القانونية المنظمة لمجال التعمير، في سياق دينامية عمرانية تعرفها المدينة، خاصة مع تنامي الاهتمام بالمراكز التجارية الكبرى واستقطاب علامات وطنية معروفة. ويُنتظر أن يسهم المشروع في تحريك العجلة الاقتصادية محليًا، سواء عبر فرص الشغل التي قد يوفرها خلال مرحلة الإنجاز، أو من خلال مناصب العمل الدائمة بعد دخوله حيز الاستغلال.

كما يُرتقب أن ينعكس المشروع على محيطه، عبر خلق حركية تجارية واستقطاب زبناء من داخل المدينة ومن الجماعات المجاورة، بما يعزز جاذبية سطات كقطب تجاري إقليمي صاعد.

غير أن تنزيل المشروع على أرض الواقع يظل مشروطًا باحترام دفتر التحملات والضوابط التقنية المنصوص عليها في قرار الترخيص، لاسيما ما يتعلق بمعايير السلامة وجودة الأشغال، والحصول على شهادة المطابقة قبل الشروع في الاستغلال، تفاديًا لأي اختلالات محتملة.

وبين الرهان الاقتصادي ومتطلبات التقيد بالقانون، يبرز مشروع “أسواق السلام” كمؤشر جديد على التحولات التي تعرفها سطات، في انتظار أن يترجم إلى قيمة مضافة حقيقية تعود بالنفع على المدينة وساكنتها

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل