قطع الماء عن اقليمي سطات و برشيد الاستثناء الغريب لادارة ONEP لترشيد الماء دون باقي اقاليم المملكة ؟؟

هيئة التحرير
2022-07-30T16:56:35+01:00
هنا سطات
هيئة التحرير30 يوليو 2022آخر تحديث : السبت 30 يوليو 2022 - 4:56 مساءً
قطع الماء عن اقليمي سطات و برشيد الاستثناء الغريب لادارة ONEP لترشيد الماء دون باقي اقاليم المملكة ؟؟
رشيد بنكرارة

أعلنت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – بخريبكة، عن خفض صبيب الماء الشروب بشبكات التوزيع بالمدن والمراكز التابعة لإقليمي سطات و برشيد يوميا من الساعة العاشرة ليلا الى حدود الساعة السابعة صباحا من اليوم الموالي، وذلك ابتداء من يوم الاثنين فاتح غشت 2022.

وأوضح بلاغ للمديرية الجهوية للمكتب، أنه ” نظرا لموجة الحرارة التي تعرفها بلادنا خلال الفترة الصيفية، يعرف الطلب على الماء الشروب تزايدا مهما في ظل الظرفية الحالية المتسمة بانخفاض حاد في الموارد المائية بسبب ضعف التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة”.

وأضاف ذات البلاغ أن هذه الوضعية ساهمت في تراجع حقينة السدود وانخفاض مستوى الفرشات المائية مما يفرض تعبئة جماعية من أجل ترشيد استعمال الماء الشروب. واضاف أنه في هذا الإطار وللحفاظ على الموارد المائية وضمان لاستمرارية تزويد ساكنة إقليمي سطات وبرشيد بالماء، تنهي المديرية الجهوية للمكتب الى علم زبنائها الكرام بكل من المدن والمراكز التابعة لإقليمي برشيد و سطات والتي يسهر المكتب على تدبير خدمة الماء الشروب بها.

قرار ادارة الحافظي لم تتمكن ” اخبار سطات ” من استجلاء خلفيات تنزيله في الاتصال بالرقم التي وضعته الادارة في بلاغها الصحفي و الذي ظل يرن دون جواب ، و الذي خلف استفهامات عريضة و خلف استهجانا لدى مختلف المتتبعين.
لماذا سطات و برشيد بالذات دون باقي مدن المملكة ؟
واين نحن من تفعيل مبدأ التعبئة الجماعية الذي يؤطره التضامن وليس الاستثناء؟؟
و صلة بالموضوع نشير ان جماعة اولاد افريحة بدائرة البروج و المناطق المجاورة لها و التي تحتضن سد المسيرة تعاني العطش في الوقت الذي اختارت ادارة الحافظي إيصال الماء الصالح للشرب إلى مدينة مراكش وإلى المدن والبلدات المجاورة لها، انطلاقا من سد المسيرة، بغلاف مالي إجمالي قدره 2,50 مليار درهم. وذكر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في بلاغ سابق له، أن هذا المشروع الكبير يندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.
وسيمكن هذا المشروع من إنتاج 216.000 متر مكعب/في اليوم من مياه الشرب، ويتمثل ، أساسا، في إنجاز خط لسحب الماء الخام عن طريق ثقب بسد المسيرة، ومحطة للتنقية، وأخرى للمعالجة، وثلاث محطات للضخ بطاقة تراكمية تصل إلى 27 ميغا فولت أمبير، وسبع خزانات بسعة إجمالية تبلغ 93000 متر مكعب، بالإضافة إلى وضع قناة على طول 125 كلم، يتراوح قطرها بين 1300 و 2000 ملم.

السؤال المطروح هل العدالة المجالية في توزيع الماء تفرض سحب المياه عن طريق إحداث ثقب في سد المسيرة حلال على بعض المناطق وحرام على سطات وجماعاتها؟ و هو السؤال الذي يساءل برلمانيينا و منتخبينا باقليم سطات و قدراتهم الترافعية في هذا الملف، و اخفاقهم في ايصال صوت الساكنة الى الجهات المسؤولة عوض ملء مواقع التواصل ضجيجا و صراعات فارغة .
وهل قرار المكتب الوطني للماء والكهرباء هو تقني صرف ام له دلالات اخرى ؟؟؟؟ وان كان هذا القرار تقني فما هي الدواعي التقنية التي تدفع الادارة لاتخاذه في اقليمين فقط من بين كل اقاليم المملكة؟؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.