جماعة البروج تستعيد مسبحها البلدي …

هيئة التحرير
جهوية
هيئة التحرير11 نوفمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2020 - 10:56 مساءً
جماعة البروج تستعيد مسبحها البلدي …
رشيد بنكرارة

بعـد مرور أكثــر من ست (6) سنوات على حرمان ساكنة البروج بإقليم سطات من المسبح البلـــدي، استعادت جماعة البروج صباح يوم الأربعاء 11 نونبــر هذا المسبح، حيث تم تنفيذ الحكم القضــائي رقم 213 الصادر بتاريخ 21 أكتوبر 2020 في الملف المدني رقم 141/1101/2020 عن المحكمة الابتدائية بسطات شعبة القضاء الاستعجالي و القاضي بفتح باب المسبح البلدي لمدينة البروج عن طريق الكسر، حيث تم فتح أبواب هذا المرفق الترفيهي عن طريق الكسر و استعانت الجماعة الترابية بمفوض قضائي لإجراء معاينة لمرافقه التي وجدت في وضعية كارثيــــة، حيث خربت مرافقه و أتلفت تجهيزاته و أصبح عبارة عن أطلال ، أخبار سطات كانت حاضرة في الجولة التي قامت بها المصالح المعنية لهذا المرفــق و نقلت سؤال لرئيس المجلس الجماعي بالبروج عن ما بعد إجراءات الفتح عن طريق الكسر لهذا المرفق الترفيهي الوحيد بالمدينة ، وأكد لنا في تصريح صحفي ” على انه لا يمكن التكهن بالقيمة والكلفة الإصلاحية لهذا المرفق، و هذا يتطلب دراسة تقنية في الموضوع و هي التي ستمكننا من تحديد قيمة الخسائر و تحديد قيمة التجهيزات التي تمكن هذه المسابح تؤذي خدماتها وأنه ستتم مباشرة مسطرة الدراسات التقنية في الأسبوع القادم و حينها سيتم التفكير في طريقة تدبير هذا المرفق مستقبلا هل نلجأ إلى كراءه للغير ام ستتولى البلدية امر تدبيره و الح على ان المجلس يفتتح ابوابه لكافة الاقتراحات من طرف الشباب و المجتمع المدني و فعاليات المدينة لبلورة كافة الاقتراحات في اطار المقاربة التشاركيـــــة ” . و معلوم ان عملية اغلاق هذا المسبح كان نتيجة اخطاء تدبيرية اثناء كراء هذا المرفق و ان المصالح البلدية لم تتحر الدقة في البحث و التأكد من صحة البيانات بخصوص الجهة التي قامت بكراء المسبح والتي تم باسم شخصية معنوية ( شركـــة ) تتوفر على مقر اجتماعي وهمي على الورق إذ تبين أثناء تبليغ الاستدعاءات والانذارات عدم وجود أي شركة بالمقر المدلى به و أن المكتري اختفى عن الأنظار و لم يف بالتزاماته المادية اتجاه جماعة البروج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.