عرفت مدينة ابن أحمد، التابعة لإقليم سطات، خلال الفترة الأخيرة عدد من السرقات ومحاولات السطو، ما خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة، التي باتت تتساءل عن مستوى الجاهزية الأمنية بالمدينة.
وفي هذا السياق، سجل حي “الدشرة” يوم عيد الفطر حادثة اقتحام منزل بإحدى ازقة شارع مولاي يوسف ، أسفرت عن سرقة مجوهرات وحلي ومبالغ مالية في واقعة و إن بدت معزولة من حيث المظهر ، اعتبرها متتبعون مؤشرًا مقلقًا، خصوصًا أنها تسلط الضوء على ثغرات في المراقبة الأمنية، و غياب الدوريات في الفترات الليلية.
ولم تقف هذه الحوادث عند هذا الحد، إذ أفادت مصادر إعلامية، اليوم الاثنين 23 مارس الجاري، بتعرض سيارتين من نوع مرسديس للسرقة بكل من درب الدشرة وطريق خريبكة، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني محليًا.
وأمام هذا الواقع، عادت إلى الواجهة مطالب إعادة تفعيل فرقة “الصقور الدراجين” بمفوضية الشرطة بابن أحمد، بالنظر إلى فعاليتها في عدد من المدن المغربية، حيث تتيح سرعة التدخل والتنقل عبر الدراجات النارية، ما يمكنها من الوصول السريع إلى مواقع الحوادث، خاصة داخل الأزقة والمناطق ذات الكثافة السكانية.
ويرى متتبعون أن غياب هذه الفرقة يطرح تساؤلات بشأن نجاعة التدخلات الأمنية الحالية، في وقت تعرف فيه المدينة توسعًا عمرانيًا ونموًا ديمغرافيًا متزايدًا، ما يستدعي تعزيز التغطية الأمنية وتكثيف الدوريات الليلية .
كما يؤكد مهتمون بالشأن المحلي على ضرورة تشديد المراقبة على المشتبه فيهم، خاصة ذوي السوابق، إلى جانب دعم الموارد البشرية للأجهزة الأمنية، بما يضمن حضورًا ميدانيًا فعالًا واستجابة سريعة لمختلف التحديات.
ويبقى الرهان، وفق متابعين، على تبني مقاربة أمنية استباقية وشمولية، لضمان حماية ممتلكات المواطنين .

















