تقدم الفاعل السياسي محمد ضعلي بطلب رسمي إلى قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الحصول على تزكية الحزب للترشح في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن دائرة إقليم سطات.
وحسب مضمون الطلب المؤرخ في 9 مارس 2026، أكد ضعلي أنه راكم تجربة سياسية وتنظيمية طويلة داخل الحزب، حيث أشار إلى أنه انخرط في تأسيس هياكل الحزب منذ سنة 1978 بمدينة قصبة تادلة، وظل نشيطاً داخل التنظيم إلى اليوم، ما جعله من الأسماء التي راكمت تجربة ممتدة داخل الحزب على مدى عقود.
وأوضح في مراسلته أنه سبق أن شغل مهمة المنسق الإقليمي للحزب بإقليم سطات خلال انتخابات 2021، مبرزاً أن الحزب حقق خلال تلك الاستحقاقات نتائج وصفها بالمتميزة على مستوى الإقليم والجهة، وهو ما اعتبره دليلاً على قوة التنظيم الحزبي بالإقليم وقدرته على تحقيق حضور سياسي مؤثر.
كما استعرض عدداً من الأنشطة الحزبية التي ساهم في تنظيمها بمشاركة مختلف المنظمات الموازية للحزب، معتبراً أن هذه المبادرات ساهمت في تعزيز حضور الحزب وإشعاعه على المستوى الإقليمي والجهوي، إضافة إلى تقوية جسور التواصل مع مختلف الفاعلين المحليين.
وعلى المستوى الجمعوي، أشار ضعلي إلى أنه يرأس جمعية أجيال الشاوية سطات، التي تضم أكثر من 10 آلاف منخرط بالإقليم، حيث تم تنظيم عدة أنشطة اجتماعية وثقافية ورياضية لفائدة المنخرطين، في إطار دعم العمل الجمعوي وتعزيز روح التضامن داخل المجتمع المحلي.
وفي السياق نفسه، أكد أنه يمثل الحزب داخل المؤسسات المنتخبة، حيث يشغل منصب النائب الثاني لرئيسة جماعة سطات، إضافة إلى رئاسته لجنة الشؤون القانونية والتعاون والشراكة بالمجلس الإقليمي، وهي مسؤوليات قال إنها مكنته من اكتساب تجربة ميدانية في تدبير الشأن المحلي وخدمة قضايا المواطنين.
ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن إعلان محمد ضعلي طلب التزكية مبكراً قد يفتح النقاش داخل الساحة السياسية بإقليم سطات حول الأسماء التي ستتنافس على تمثيل الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خاصة في ظل الحركية التي تعرفها الأحزاب استعداداً لانتخابات 2026.
وختم محمد ضعلي طلبه بالتأكيد على استعداده لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، معرباً عن أمله في الحصول على تزكية الحزب لتحقيق نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، ومواصلة العمل من أجل خدمة قضايا الإقليم وتمثيل ساكنته داخل المؤسسة التشريعية.
ويرى عدد من المتابعين للشأن السياسي بإقليم إقليم سطات أن إعلان محمد ضعلي طلب التزكية في هذه المرحلة المبكرة يعكس بداية حركية سياسية داخل الأحزاب استعداداً للاستحقاقات المقبلة. كما يعتبر البعض أن تجربة ضعلي الطويلة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب حضوره في العمل الجمعوي والمؤسساتي، قد تمنحه نقاط قوة في سباق التزكيات، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي معرفة الأسماء التي ستختارها الأحزاب لتمثيلها في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، والتي يُرتقب أن تشهد تنافساً سياسياً لافتاً بالإقليم.

















