تفاعل جدي لولاية أمن سطات مع فيديو ساحة الغولف، لكن؟

akhbarsettat31 مايو 2026آخر تحديث :
تفاعل جدي لولاية أمن سطات مع فيديو ساحة الغولف، لكن؟

بعد تداول مقطع فيديو لشباب على متن دراجات نارية يقترعون الخمر بالساحة الخضراء المجاورة للكولف بالشارع الرئيسي شمال مدينة سطات، لاحظت أخبار سطات انتشار مهني لعناصر ولاية أمن سطات وسط الساحة المذكورة بشكل احترافي وبتدخلات فاعلة في حق كل مخالف. غير أننا علينا أن نذكر بان الامن هو مفهوم مندمج بحيث تتحمل مسؤوليته مجموعة من المؤسسات وعلى رأسها جماعة سطات التي لا توفر الانارة اللازمة والكافية لهذا المتنفس الوحيد للساكنة، ولا يمكن للرئيسة التحجج بأي كان، فهي استطاعت تحقيق فائض يقدر بأزيد من مليار ومائة مليون سنتيم؟ فعندما نتحدث عن الفائض، فهو ما يتبقى بعد رصد ميزانية كل الضروريات من إنارة ونظافة وتزفيت وصيانة للمساحات الخضراء وكل المرافق وليس فقط السيارات والمعدات، ثم يمكن اقتناء آلية قد يشغلها من يعلم مآربها أكثر من المجلس,

كما أنه يمكن أن نشير إلى أن مقارعة الخمر بالساحة الخضراء العمومية والتي تتردد عليها الاسر والعائلات خصوصا يطرح علامات استفهام عن جرأة هذه الفئة التي استباحت قبلها ساحة البلدية، في ظل غياب مراقبة حقيقية للأمن بالقرب من نقط بيع المشروبات الروحية كما يفرضه البروتوكول الامني المعمول به في تراب المملكة. كما أننا لاحظنا، على غير عادة سطات قبل كورونا، انتشار انواع من المخدرات التي كان يفرض على كل من يطلبها الانتقال إلى نقط في الضواحي، وهو ما يطرح علامات استفهام عن الاستراتيجية الامنية للسيد الوالي. فالعناصر هي نفسها التي كانت تؤمن سطات من كل مكروه، لكن الاستراتيجية تغيرت فأصبحت على ما يبدو تقدم تجميع غرامات المخالفات المرورية لاننا اصبحنا نلاحظ أزيد من ثلاث رادار متنقلة، و أربعة ثابتة للسرعة في نفس الشارع من المدخل الشمالي للجنوبي سطات، مع ازدياد الحوادث، واستمرار فوضى الدراجات النارية في كل شوارع المدينة؟ فهل مداخيل المخالفات أهم من عملية الزجر وفرض الأمن في الشوارع والطرقات وأزقة الأحياء التي كثير منها لا يزال تحت سيطرة الفوضى والعشوائية. 

استراتيجية السيد والي أمن سطات التي نحاول فهمها منذ قدومه لقلب الشاوية، لا يبدوا أنها حققت أي إضافة، فالامن قبله كان حاضرا متجاوبا متفاعلا مهنيا وعميقا جوهريا، وليس فقط شكليا في زرع العناصر في الملتقيات والشوارع،  في المناسبات وغيرها، دون أن يشعر المواطن بسطات الآمنة أصلا بأمن في شارعه ولا مقر إقامته. بكل موضوعية وتجرد، المتغير الوحيد في هذه السداسية السوداء بسطات لم تكن أبدا كل عناصر وفرق الامن بسطات؟؟

غريب أن تكون استراتيجية ولاية أمن سطات في حالة شرود عن استراتيجية المديرية العامة للامن الوطني والتي تؤكد يوما بعد يوم عزيمة نجاحها ونرى ثمار تألقها دوليا ووطنيا في العمق ناهيك عن الشكل والتي تحترم كل المؤسسات المتداخلة مع مؤسساتها التحتية في احترام للقوانين والمؤسسات والشفافية والدستور.

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل