جامعة الحسن الأول تكرس ريادتها.. 35 ألف طلب للالتحاق بمعهد الرقمنة والذكاء الاصطناعي

akhbarsettat26 يوليو 2026آخر تحديث :
جامعة الحسن الأول تكرس ريادتها.. 35 ألف طلب للالتحاق بمعهد الرقمنة والذكاء الاصطناعي

يُعد المعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي المؤسسة الجامعية الجديدة التي أحدثت في كنف جامعة الحسن الأول بسطات، إلى جانب كلية الطب والصيدلة. ويُمثل هذا المعهد نسخة مطورة ومُحينة من تجربة مدارس الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بعد المؤسستين المماثلتين ببركان وتارودانت، كما يتميز بكونه المؤسسة الوحيدة من هذا النوع التي تنتمي إلى جامعة متكاملة تتوفر على كلية للعلوم والتقنيات بمسالك متخصصة في الإعلاميات، وهو ما يمنحه بيئة أكاديمية وبحثية متكاملة.

وقد انعكس هذا التميز بشكل واضح على حجم الإقبال، حيث استقطب المعهد أكثر من 35 ألف مترشح ومترشحة من حاملي شهادة البكالوريا، إضافة إلى ما يزيد عن 3 آلاف مترشح من الطلبة الحاصلين على سنتين من الدراسة بعد البكالوريا بمختلف المدارس والمعاهد والكليات. واستجابة لهذا الطلب غير المسبوق، تقرر رفع عدد المدعوين لاجتياز المباراة الكتابية إلى 5 آلاف مترشحة ومترشح، وهو رقم يفرض تحديات تنظيمية ولوجستية كبيرة، سواء من حيث توفير الفضاءات المناسبة أو تعبئة الأطر الإدارية والتربوية وفرق الحراسة والتنظيم، بما يتطلب جهداً يفوق في بعض جوانبه الإمكانات الاعتيادية للجامعة.

ولا يرتبط هذا الإقبال الكبير فقط بجِدة المؤسسة، بل يعكس أيضاً السمعة الأكاديمية التي راكمتها مؤسسات جامعة الحسن الأول بسطات، وعلى رأسها كلية العلوم والتقنيات، والمعهد العالي لعلوم الصحة، ومعهد علوم الرياضة، التي تسجل نسباً مرتفعة في إدماج خريجيها بسوق الشغل، إلى جانب المكانة التي تحظى بها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والتي تشكل بدورها إحدى المؤسسات الجامعية الرائدة بالجامعة.

وأمام هذه الدينامية، يواجه إقليم سطات، بمختلف مؤسساته وفاعليه، إلى جانب جامعة الحسن الأول، مسؤولية مشتركة تتمثل في إنجاح هذه المؤسسات الحديثة، وتعزيز المكتسبات التي حققتها المؤسسات القائمة، عبر توفير الظروف الملائمة للتكوين والبحث العلمي والابتكار. فاستمرار تألق الجامعة لا يمثل مكسباً أكاديمياً فحسب، بل يشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية والإقليمية، وقاطرة قادرة على الإسهام في تجاوز مظاهر الجمود ومعالجة العديد من الإكراهات التي تعيق التنمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل