السيد وزير الفلاحة: هل تتذكر فاجعة حرائق سطات أم أخذتك الحملة؟

akhbarsettat9 سبتمبر 2026آخر تحديث :
السيد وزير الفلاحة: هل تتذكر فاجعة حرائق سطات أم أخذتك الحملة؟

ونحن على مشارف موسم فلاحي نتمنى من العلي القدير أن يكون كسابقه لتجود السماء برحمة ربها وتمطر بركات ورزقا على عباده في أرضه، نتذكر فاجعة حرائق الشاوية التي تعاملت معها كل الادارات بصمت مطبق كعاداتها التي يقول لسان حالها: كم حاجة قضيناها بتركها؟  فلا حصيلة رسمية تبدد الاشاعات ولا بلاغ رسمي يشفي الغليل ويعزي في الانفس التي لاقت ربها في صمت.

حرائق الشاوية إلتهمت مئات الهكتارات من المحاصيل الزراعية المتمثلة أساسا في حبوب القمح، إضافة لقطعان الماشية في دواوير معينة وما صاحبه من ضحايا بشرية ومادية. عقب هذه الفاجعة الأليمة التي عرفها اقليم سطات وخصوصا جماعات بمنطقة اولاد سعيد والمزامزة وكيسر وأولاد بوزيري وبن احمد، سعينا لتنظيم لقاء إعلامي في الموضوع وراسلنا كل الجهات المتدخلة والأطراف المعنية بالملف، وتم الهمس لنا في حينها بأن هناك مساعدات يتم ايجاد كيفية تقييم الخسائر وربطها بالتعويضات بما يتماشى ونوع الخسائر من ماشية أو حبوب أو غيرهما… فإرتأينا، من واجبنا المواطناتي عدم الفصح عن أي شيء في انتظار ردود  فعل رسمية لمح لها السيد وزير الفلاحة في البرلمان عند سؤاله في الموضوع.

أسابيع مرت، ونحن على مشارف موسم فلاحي جديد مع ما يتطلبه من امكانيات مادية للفلاح الذي فقد كل شيء، والوزارة والعمالة لا يزالان يراوحان مكانهما دون الاعلان عن خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع لتبث الروح في فئة هشة فقدت كل شيء بين عشية وضحاها، فهل يستيقظ السيد الوزير من حملته، والسيد العامل من مكتبه ليكونوا رجال الميدان في مواجهة مشكل اجتماعي صرف؟ 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل