يوسف نزار .. صوت سطاتي شجي شدا بإحساس مرهف ترانيم الحب والوفاء

هيئة التحرير
2021-04-13T20:59:12+01:00
هنا سطات
هيئة التحرير13 أبريل 2021آخر تحديث : الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 8:59 مساءً
يوسف نزار .. صوت سطاتي شجي شدا بإحساس مرهف ترانيم الحب والوفاء

ظل لأكثر من سنتين يناجي دموعه بإحساس مرهف أن تنتظر، حتى يختلي بها ويطلق لها العنان علها تنفس عن ما بداخله من مشاعر فياضة، أغنية “يا دموعي تسناي” شهادة ميلاد صوت واعد وفنان موهوب، وباكورة انتاجات الفنان “يوسف لهبوب” المعروف فنيا ب”يوسف نزار”، شكلت صدمة في الوسط الفني وقتها وأثارت التساؤلات من أين أتى هذا الصوت الدافئ؟ وهل من المعقول أن يغامر شاب في أولى درجات سلم المجد بإنتاج وأداء أغنية عوض الاكتفاء بما يفعله أقرانه من التخصص في “الكوفرات” حتى أضحت تجارة للأدسنس ” بامتياز وأغلبهم ضل الطريق الذي رسمه في البداية لمساره الفني.

كانت أغنية “يا دموعي تسناي” مؤشرا قويا على ميلاد نجم للمستقبل، لكن بعد أن لاقت نجاحا واسعا في الساحة الفنية سارت الكثير من الأمور تحت جسر الأحداث، وسرعان ما توارى “يوسف نزار” عن الأضواء واختفت الكثير من الوعود، تبخرت شعارات الاهتمام بالنجوم الصاعدة وسط زحمة وسط فني اختلط فيه الحابل بالنابل.

ولكي يستمر “يوسف” ظل يطل على عشاقه ومتتبعيه بين الفينة والأخرى ب”كوفر” وفي كل مرة كان يتفوق على نفسه مستغلا خامته الصوتية الهائلة وإحساسه المرهف في الأداء.

“يوسف لهبوب” إبن مدينة سطات، واحد من الحالمين بتحقيق أحلامهم داخل مدينة آخر اهتمامات مسؤوليها دعم المبدعين، ظل يمسك بحلمه كقطعة جمر و في قرارة نفسه يقين صادق بأنه سينتصر لنفسه ولفكرته ولحلمه الكبير.

“ليوسف” جمهور خاص جدا، فهو في أدائه يمزج بين الطرب الأصيل والأغنية الشبابية الملتزمة بضوابط الجودة، لذلك فهو نجم سطات والمطلوب الأول في كل المناسبات والمهرجانات والتظاهرات، ،عفويته ودماثة خلقة جعلته معشوق الألاف من متتبعي الفن الأصيل.

قد يطرح البعض السؤال: أليس تحت شمس وسط فني له ما له وعليه ما عليه  مكان لموهبة “يوسف نزار”؟ الواقع أن الجواب صعب للغاية وربما عناصره يمسك بتفاصيلها رواد الأغنية المغربية والذين وجدوا أنفسهم في منافسة مع طواحين الهواء أو “اللايكات”، لكن وكما يردد “يوسف” دائما: لا مشكل أن أنفق العمر في مطاردة حلم حياتي ما دمت مؤمنا بقدرتي على تحقيقه..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.