قام عامل إقليم سطات بزيارة ميدانية مفاجئة إلى شارع الجنرال الكتاني، الذي أصبح يُعرف لدى عدد من المواطنين والسائقين بـ”الشارع الملعون”، وذلك على خلفية تعثر الأشغال به لأكثر من سنتين، في ظل استمرار إغلاق أجزاء منه وما ترتب عن ذلك من معاناة يومية لمستعملي الطريق.
ويُعد هذا المحور من بين أهم الشوارع الحيوية بمدينة سطات، غير أن توقف الأشغال المرتبطة بالمشروع الذي تشرف عليه الشركة الجهوية متعددة الخدمات، دون تقديم توضيحات كافية للرأي العام حول أسباب هذا التأخر، ساهم في تفاقم مشاكل التنقل وخلق اختناقات مرورية متكررة.
وشهدت الزيارة حضور لجنة مختلطة ضمت مسؤولين من عمالة سطات، إلى جانب باشا المدينة ورئيس قسم التعمير، وكذا المديرة الجهوية للشركة الجهوية متعددة الخدمات، حيث تمت معاينة وضعية الورش والوقوف على الإكراهات التي حالت دون استكمال الأشغال في الآجال المعقولة.
وخلال الأشهر الأخيرة، عرف الشارع تسجيل عدد من حوادث السير، يعزوها متابعون إلى حالة الازدحام والارتباك المروري الناتج عن استمرار الأشغال وتعثر إنهائها، ما زاد من حدة التذمر في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الزيارة، وإن جاءت متأخرة نسبياً، تعكس إدراكاً لحجم الإشكال الذي بات يمثله هذا الورش المتعثر، معربين عن أملهم في أن تفضي إلى اتخاذ إجراءات عملية تسرّع وتيرة الإنجاز، وتضع حداً لمعاناة المواطنين، عبر إعادة تأهيل الشارع وفتحه بشكل كامل أمام حركة السير بعد سنوات من الانتظار والسخط.
















