احتضنت مدينة الجديدة، نهاية الأسبوع، أشغال المؤتمر التأسيسي لحزب الأمل، في محطة تنظيمية جديدة تعكس الدينامية التي يشهدها الحزب على مستوى جهة الدار البيضاء – سطات، وذلك بحضور قيادات حزبية وفعاليات سياسية ونقابية ومنتخبين ومتعاطفين.
وعرف المؤتمر مشاركة الأمين العام للحزب ونائبه، إلى جانب منسق حزب الأمل بإقليم سطات الدكتور معاد فاروق، ورجل الأعمال رحال فاروق، الذي حظي مؤخراً بتزكية الحزب لخوض الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بإقليم سطات، فضلاً عن حضور ممثلي التنظيمات الموازية والذراع النقابي للحزب.
وخلال أشغال المؤتمر، أكد المتدخلون على ضرورة مواصلة تعزيز البناء التنظيمي للحزب بمختلف أقاليم الجهة، وترسيخ سياسة القرب والإنصات لتطلعات المواطنين، مع التركيز على القضايا التنموية والاجتماعية التي تشكل أولوية لدى الساكنة.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض الخطوط العريضة للرؤية المستقبلية للحزب وبرامجه الهادفة إلى الإسهام في تحقيق التنمية المحلية والجهوية، وتعزيز مشاركة الشباب والنساء في الحياة السياسية والنقابية، باعتبارهما فاعلين أساسيين في دعم مسار التنمية وترسيخ الممارسة الديمقراطية.
واعتبر عدد من المشاركين أن الحضور اللافت للدكتور معاد فاروق ورجل الأعمال رحال فاروق يعكس انخراط كفاءات أكاديمية وفعاليات اقتصادية في المشروع السياسي للحزب، بما من شأنه تعزيز حضوره التنظيمي والسياسي بإقليم سطات والجهة عموماً، خاصة في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
واختتمت أشغال المؤتمر بالتأكيد على مواصلة العمل الميداني وتقوية الهياكل التنظيمية للحزب، مع فتح المجال أمام مزيد من الكفاءات والطاقات للانخراط في مشروعه السياسي، بما يواكب تطلعات المواطنين ويساهم في تحقيق التنمية على المستويين المحلي والجهوي.


















