في الوقت الذي تنتظر ساكنة الجماعة الترابية أولاد بوعلي النواجة، بقيادة بني مسكين الشرقية، دائرة البروج، إقليم سطات تنزيل برنامج عمل الجماعة واخراج برامج حقيقية للتنمية و البحث عن حلول عملية لفك العزلة عن السكان بدواويـــر: أولاد مسعود والدحامنة و أولاد العوني، الشبيلات و الرحاحلية … في المسالك التي غمرتها الأوحال وتآكلت جنباتها، و انهارت ولم تصمد في أولى التساقطات المطرية الأخيرة التي عرت عن عيوب صفقات مجلس الجهة، والترافع بخصوصها لدى الجهات المختصة باعتبار هذه المسالك الشرايين الحيوية الوحيدة للربط بين الدواوير ومركز الجماعة والمرافق الأساسية والتي أصبحت شبه غير سالكة ، يتعذر على المركبات المرور عبرها ، واصبحت مثار نقاش قانوني بين مجلــــس جهة الدار البيضاء سطات و المقاولة التي اشرفت عن مشروع المسالك . خرج ممثلو الساكنة بتصريحات و تصريحات مضادة في خرجات اعلامية بين رئيس المجلس الجماعي وأحد نوابه،غير موفقة لا من حيث توقيتها، و شكلها و مضمونها اقل ما يقال عنها أن بعضها تمعن في التباهي بالغرف المجراة بها عوضا عن مكاتب الجماعة، و نشر الغسيل وكشف فلتات اللسان وفضح أسرار وصلت لحد تبادل الحوالات عبر وفا كاش و الاستغلال الفاحـــــش لسيارات الجماعة، بعيدا عن برامج التنميـــة، وتطلعات السكان في الصحة والتعليم والمسالك والماء ….
الغريب في خرجات الرئيس ونائبـــه و التي أصبحت مثار سخرية و تفكــه بين ساكنة جماعة فقيرة أنهكها التسيير الارتجالي لمجالس تعاقبت على تسيير الشأن العام و لم تفلح في إخراجها من عنق الزجاجة وجعلها في مصاف المراكز الصاعدة ، أنها أصحبت إقـــرارات صريحة موثقة بالصوت و الصورة على دعامات رقمية تكشف اطماعا و نوايا واستغلالا فاحشا لسيارات المصلحة خارج الضوابط القانونية وخارج أوقات العمل و تراب الجماعة والإقليم وتحديدا بمدينة خريبكـــة، وتبذيرا للمال العام من خلال ميزانيات الگازوال وقطع الغيار والرفع من مخصصاتها التي أصبحت ريعا مستباح حسب ما جاء في التصريحات، في غياب رقابة حقيقة على المال العام وعلى أسطول هذه السيارات التي أصبحت ملفاتها مفتوحة تطرح سـؤال الحكامـة.
فهل سيتدخل عامل الإقليم لتحريك المياه الراكدة التي جرت بميزانيات هذه الجماعة وإعمال القانون حفاظا على المال العام من الهدر و التبذير ؟


















