ما عرفه التعليم الجامعي مع بداية هذا القرن من تدهور وفساد يكاد يعصف بجميع الشواهد الجامعية ويجعل الإنسان يفقد الثقة في حامليها يندى له الجبين.ان كانت دول القارة الأمريكية الشمالية لا تعترف بشواهدنا فيهم عل حق .لكن المتضرر هم من يؤكدون ويجتهدون وسط هذا الزخم من المفسدين والفاسدين .