انتصارا للبشاعة ..إشارات ترحاب غير مطمئنة بالمدخل الشمالي للبروج ..

هيئة التحرير
2021-01-19T19:58:35+01:00
جهوية
هيئة التحرير19 يناير 2021آخر تحديث : الثلاثاء 19 يناير 2021 - 7:58 مساءً
انتصارا للبشاعة ..إشارات ترحاب غير مطمئنة بالمدخل الشمالي للبروج ..
رشيد بنكرارة

لابـــد للزائر لمدينة البروج أن يستوقفه زحف ذلك الفضاء العشوائـــي الخاص بتجميع النفايات الذي يسارع الخطو لملامسة جنبات الطريــــق الجهــوية رقم 308 المارة من سطات بالمدخل الشمالي للمدينة، هذا الزحف كتشوه لا يتطلب الكثير لإصلاحه، و لصده للرجوع إلى الوراء للتواري وراء تلك الكتبان، احتراما لزوار هذه المدينة ، و صونا لسمعة ساكنتها ، في انتظار التفكير في تغيير مكانه أوتحويله إلى مطرح و منشأة تستجيب للخصائص والمواصفات التقنية الواردة في النصوص التنظيمية للقانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها ، وتخضع نفاياتــه لعملية تــدويــر تعهد لمؤسسات متخصصة في هذا المجال .

هذا الزحف إذ ما قورن ببعض أنشطة الحفر التي تقام هنا وهناك، يطرح أسئلة حارقة لدى نشطاء وغيورين على حاضرة بني مسكين ،و يعتبرون ان عدم الانتباه اليه سواء من طرف المنتخبين او السلطات أو فعاليات المجتمع المدني يعبر عن سوء تدبير و تقدير لهذا الفضاء الذي يرسل إشارات ترحاب غير مطمئنة لزوار هذه المدينة كقطب حضري كان من المفروض ان يكون مدخلها الرئيسي يحمل لمسة فنية و جمالية تمثل عنوانا بارزا يعبر عن عمقها التاريخي الأصيل و ينسجم مع خصوصيتها عوض مظاهر التشوه التي تكونت بشكل تراكمي وعبر سنوات رغم تعاقب العديد من المجالس المنتخبة ،و الحديث عن هذا الفضاء و غض الطرف عنه يجعلنا نطرح التساؤل العريض عن مطرح النفايات و عــــــــــــن دور المجلس الجماعي للمدينة ، و عن مؤسســـــة التعــــاون بين الجماعات ” الشاوية ” التي تأسست في 12 غشت 2020 كـآلية جديدة ومؤسسة دستورية الجماعة الترابية للبروج عضو فيها كباقي الجماعات بالدائرة ، هذه المؤسسة التي من بين اهذافها تقوية تدخل الجماعات للنهوض بها وتجويدها في ظل محدودية امكانيات الجماعات إذ ما اشتغلت بمعزل عن بعضها البعض، و قد ادرج المشرع هذه المؤسسة في القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14-113 و خول لها في مادته 134 من هذا القانون ادوار إستراتيجية من بينها معالجة النفايات و تدويرها…

فمتى تتحرك الجهات المسؤولة لوقف هذا الزحف و إزالة هذا التشوه ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.