قام عامل إقليم سطات، مرفوقاً بالكاتب العام للإقليم ورئيس قسم الشؤون الداخلية، بزيارة إلى مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات للاطمئنان على الحالة الصحية لقائد قيادة أولاد سعيد، الذي تعرض لحالة اختناق أثناء مواكبته لعمليات التدخل الميداني لمواجهة الحرائق التي شهدتها منطقتا أولاد سعيد والحوازة خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تتبع السلطات الإقليمية لتداعيات هذه الحرائق التي خلفت خسائر مادية مهمة، كما تعكس الاهتمام بالأطر والمسؤولين والمتدخلين الذين ساهموا في جهود احتواء النيران والحد من انتشارها.
غير أن هذه الزيارة أثارت في الوقت ذاته عدداً من التساؤلات لدى المتابعين للشأن المحلي، خاصة وأنها تمت داخل مستشفى الحسن الثاني بسطات، الذي يعرف منذ مدة نقاشاً واسعاً حول واقع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ويرى متابعون أن الزيارة قد تندرج أيضاً في إطار تتبع أوضاع القطاع الصحي بالإقليم والوقوف ميدانياً على عدد من الإكراهات والاختلالات التي يعرفها المستشفى، خاصة في ظل تزايد شكاوى المواطنين المرتبطة بجودة الخدمات الصحية وظروف الاستقبال والتجهيزات المتوفرة والخصاص في الموارد البشرية.
كما يربط البعض هذه الزيارة بالظرفية الحالية التي تتزامن مع الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بسطات، حيث يرفع المحتجون مطالب تتعلق بتحسين ظروف العمل والرفع من جودة الخدمات الصحية وتوفير الإمكانيات الضرورية للأطر الصحية.
ويبقى الهدف الأساسي والمؤكد من الزيارة هو الاطمئنان على الحالة الصحية لقائد أولاد سعيد، في انتظار ما إذا كانت هذه الزيارة ستشكل أيضاً مناسبة للوقوف على واقع المؤسسة الصحية والاستماع إلى مختلف الإكراهات والتحديات التي تواجهها.
















