جمعية البديل الحداثي الشعبي تطالب بتحقيق شامل في ملف”الجنس مقابل النقط”

هيئة التحرير
2021-09-24T21:45:58+01:00
جامعة الحسن الاول
هيئة التحرير24 سبتمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 24 سبتمبر 2021 - 9:45 مساءً
جمعية البديل الحداثي الشعبي تطالب بتحقيق شامل في ملف”الجنس مقابل النقط”

في اجتماع جمعية البديل الحداثي الشعبي بمناسبة الدخول الجديد الذي يتميز بعديد من المتغيرات الدولية والإقليمية والمستجدات الوطنية، والتي يمكن اعتبارها فاصلة في تاريخ مملكتنا الغالية. فالمملكة المغربية بفضل المجهودات المنسقة والجبارة تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده تتبوأ -يوما بعد يوم- مكانة جد مرموقة إقليميا وقاريا ودوليا.

مكانة أكيد أنها تطرح المزيد من التحديات والرهانات وتطلب من الفاعلين التحلي بالعمل الجاد والمسؤول والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة المغربية. أهداف ترتبط في معظمها بالشباب كمكون أساسي يساهم بشكل كبير في ترسيخ معالم مغرب الغد.

إن جمعية البديل الحداثي الشعبي وهي تثمن عاليا المسلسل الديمقراطي ببلدنا، حيث صناديق الاقتراع تعتبر الفيصل في اختيار النخب والتوجه السياسي لتدبير الشأن العام، تنتظر من التحالف الحكومي المقبل اعتبار أهمية الزمن السياسي وعدم هدره من خلال تحالف قوي ينبني على أرضية متناغمة بين مكوناته الحزبية أولا، والعمل على احترام الأجندة الحكومية في توقيتها، وتنزيل حداثي للنموذج التنموي الجديد.

إن الدخول الجديد يحتم علينا كجمعية شبابية مسؤولة، التحلي بالجرأة الواعية لإعلان المواقف من بعض ما يقع على المستوى المحلي بسطات، حيث:

– نسجل بامتعاض وحسرة ما بات يعرف بقضية “الجنس مقابل النقط” بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات، حيث تناولتها عديد من المنابر الاعلامية الوطنية والدولية، مع ما لها من انعكاس على سمعة الجامعة ومصداقية شواهدها ومن تم على فرص عمل طالبات وطلبة جامعة الحسن الأول بسطات. فأمام هذه “القضية” لا يسع الجمعية إلا أن تطالب بتحقيق شامل وكامل في هذه النازلة مع استحضار ما سبقها من شبهات مماثلة تداولها طلبة نفس الكلية ومعهم المدينة بأسرها في نهاية الموسم الجامعي 2015-2016 لم تنل حقها القانوني في التحقيق لأسباب مجهولة مريبة..؟ مع تساؤلنا حول ماهية عدم إرجاع كل اوراق الامتحان لإدارة الكلية فور تصحيحها؟؟؟

– إنحنائنا بكل تقدير واحترام للسيدات والسادة الأساتذة والموظفين بكل مؤسسات الجامعة الذين يعملون بكل نزاهة وشفافية ويغلبون كفة الحمولة العلمية والنزاهة الفكرية على أي اعتبارات أخرى، مذكرين بان للصمت صوت تعيه الابصار وهو أقوى من الجعجعة الفارغة المحتوى والمضمون.

– إستياؤنا من تفرد مؤسسات جامعة الحسن الأول بمعالجة طلبات الولوج للماستر فقط على دراسة الملفات دون اعتماد امتحان عن بعد كما هو معمول به من طرف جل جامعات المملكة لضمان مزيد من الشفافية وتكافؤ الفرص واستبعاد للشبهات.

– تساؤلنا عن مصير مجموعة من الاتفاقيات التي تربط الجامعة ومؤسساتها بجامعات دولية وكيفية استفادة الطالبات والطلبة منها، مطالبين بضرورة الإعلان الدوري الشفاف عن هذه الفرص لطالباتنا وطلبتنا، متبوعة بنشر لوائح الطالبات والطلبة المستفيدين من ثمار هذه الاتفاقيات.

– إستغرابنا من وجود بعض “الطلبة فوق العادة” بكل من كلية العلوم القانونية والسياسية وكلية العلوم الاقتصادية، مفتوحة في وجههم كل الأبواب “للتوسط” للطالبات والطلبة لحل مشاكلهم اليومية العادية، متسائلين عن المقابل الذي يحصلون عليه على هذه الخدمات؟؟

– تساؤلنا عن نجاعة وفعالية بعض هيآت الجامعة في صون حقوق الطالبات والطلبة أمام مجموعة من الممارسات والسلوكات المتجاوزة من سبيل تصحيح الأخطاء المادية في الإعلان عن النقط، حصول الطالبات والطلبة على وثائقهم الرسمية (الدبلومات وكشف النقط) في وقت جد معقول وغيرهما من الضغوطات النفسية المجانية التي يتعرض لها الطالبات والطلبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.