سقوط سياسي مدوي للاستقلال بالبروج.. لمن تقرع أصوات الانتخاب..

هيئة التحرير
جهوية
هيئة التحرير10 أغسطس 2020آخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2020 - 8:06 مساءً
سقوط سياسي مدوي للاستقلال بالبروج.. لمن تقرع أصوات الانتخاب..
هشام الأزهري

تلقى حزب الاستقلال بالبروج ضربة موجعة بعد تمرد فريق مستشاريه بجماعة البروج, اد فضل مستشاروه التسعة التفاوض حول الرئيس المقبل للبلدية عوض استصدار موقف جماعي من داخل المؤسسة الحزبية.
وتعرض الكاتب الاقليمي للحزب المصطفى القاسمي لانتقاذات كبيرة بعد فقدانه التحكم في مستشاريه داخل بلدية البروج, حتى أن المفتش المعين حديثا الشاب الاستاذ عثمان سلومي وجد نفسه في حيرة أمام سلوك سياسي شاذ غير منتظر في مثل هذا السياق.
وحاول السلومي والقاسمي الى اللحظات الأخيرة إقناع أحد مستشاري الحزب من أجل الترشح وانقاذ ماء وجه الحزب بالمنطقة, لكن حسابات خاصة جدا وتدخل مفترض للرئيس الاسبق للبلدية المحسوب على الاستقلال قوض من مساعي وضع مرشح باسم الحزب.
واعتبر متتبعون بأن هذا الفشل الذريع للحزب بالبروج يجعل المفتشية الاقليمية والكتابة الاقليمية أمام تحدي اعادة بناء الحزب بمنطقة بني مسكين والمعروفة تاريخيا بتعاطفها مع حزب علال الفاسي.
وربط متتبعون بين اتفاق مستشاري الاستقلال على عدم الترشح وبين استعدادات كان يقوم بها كوادر الحزب بالاقليم من أجل الدفع بحضور مفوض قضائي لجلسة الانتخاب وتسجيل الاعضاء الغير ملتزمين بالتصويت السياسي للحزب في أفق رفع دعوى قضائية من أجل تجريدهم من العضوية بحجة تغيير الانتماء.
والغريب في الأمر أن حظوظ مرشح من الاستقلال كانت وافرة لأن كل مستشار كان سيلتزم بالتصويت لحزبه السياسي تحت طائلة التجريد من العضوية, وبالتالي كان سيتساوى مرشحا الميزان والحصان وتؤول الرئاسة للاصغر سنا.
في سياق متصل اعتبر مقربون من الكاتب الاقليمي للاستقلال بأن موقفه كان يدعم اجراء تمرين ديموقراطي بالجماعة أشهر قليلة قبل الانتخابات الجماعية المقبلة, وأضافت المصادر بأنه تحسبا لأي حساسية او تأويل مغرض دافع الكاتب الاقليمي عن تقديم ترشيح حزبه ورفض لعب دور تغليب كفة مرشح على الآخر, لكن مستشاري الحزب بالبروج كان لهم رأي آخر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.